إيران تريد أن يأتي الحل عبر الحوار وتؤكد أن برنامجها لأغراض سلمية (رويترز)

قال مسؤول أميركي إن القوى الست الكبرى التي ستجتمع في لندن اليوم ستوافق على الأرجح من ناحية المبدأ على فرض عقوبات على إيران بشأن برنامجها النووي, لكن لا يتوقع أن تقر لغة خطاب معينة مع طهران.
 
وقال المسؤول في الإدارة الأميركية الذي يرافق وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في جولتها الشرق أوسطية "ما نتوقع أن يتمخض عن هذا الاجتماع هو قرار سياسي بالانتقال إلى الخطوة التالية في الدبلوماسية وهي قرار فرض عقوبات" على إيران.
 
يأتي هذا التصريح قبل ساعات من اجتماع وزراء خارجية روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا في لندن اليوم الجمعة لبحث كيفية التعامل مع برنامج إيران النووي, حيث يتوقع أن تضغط الولايات المتحدة بدعم من بريطانيا على المشاركين بالاجتماع من أجل فرض عقوبات على طهران.
 
وتعارض روسيا والصين النهج الأميركي, فيما تريد بعض الدول الأوروبية منح الدبلوماسية مزيدا من الوقت. وتطالب إيران الغرب بحل النزاع من خلال المحادثات, رافضة في الوقت نفسه وقف تخصيب اليورانيوم, وتؤكد أن برنامجها النووي لأغراض سلمية, لكن الغرب يشتبه بأنه لتصنيع أسلحة نووية.
 
بحضور رايس
تغطية خاصة
وستتوجه وزيرة الخارجية الأميركية من العراق رأسا إلى لندن لتلتقي نظيرتها البريطانية مارغريت بيكيت وممثلي الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا. ويعقب الاجتماع مناقشات جرت في وقت سابق بين مسؤولين كبار من الدول المعنية لفض الانقسام والخروج بأفضل السبل من الطريق المسدود في الأزمة الإيرانية.
 
وفي نيويورك أعلن السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة إمير جونز باري أمس أن مجلس الأمن سيبدأ الأسبوع المقبل مناقشة فرض عقوبات على إيران, موضحا أن اجتماع لندن سيبحث كيفية اتخاذ الإجراء بموجب البند الـ41 من ميثاق الأمم المتحدة.

ويخول هذا البند مجلس الأمن فرض عقوبات غير عسكرية مثل قطع كامل أو جزئي للعلاقات الدبلوماسية والعلاقات الاقتصادية وعقوبات في مجال النقل والاتصالات.

وذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة أن إصرار طهران على رفض وقف التخصيب أدى لفشل محادثات منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مع مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني.

وكان سولانا قد أبدى نفاد صبره تجاه الجمود الذي يشهده الموقف، وفي مؤتمر صحفي



مشترك بروما مع وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما جدد سولانا التأكيد على أن زمن المفاوضات ليس مفتوحا وقال إنه سيبذل أقصى جهده.

المصدر : وكالات