قندهار كانت مسرحا للهجوم الجديد على القوات الكندية (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت وزارة الدفاع الكندية مقتل اثنين من جنودها وجرح خمسة آخرين في هجوم تعرضوا له بولاية قندهار جنوبي أفغانستان أمس الثلاثاء.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة إن الجنود كانوا في مهمة لنزع ألغام قبل شق طريق غربي مدينة قندهار عندما تعرضوا لهجوم بقذائف الهاون وقاذفات القنابل والأسلحة الخفيفة.
 
وبمقتل الجنديين يرتفع إلى 39 عدد العسكريين الكنديين الذين قتلوا في أفغانستان منذ الإطاحة بنظام حركة طالبان أواخر عام 2001. وتنشر كندا التي تشارك في القوة الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) 2300 جندي يرابطون في قندهار.

وفي وقت سابق قالت قوات التحالف إن جنديين أميركيين وجنديا أفغانيا قتلوا باشتباك وقع مساء الاثنين بولاية كونار شرقي أفغانستان. وذكر الجيش الأميركي أن الاشتباك الذي وقع مع من سماهم متطرفين أعداء بمقاطعة بيك أسفر أيضا عن جرح ثلاثة جنود أميركيين.

يأتي هذا الهجوم بعد أن أعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف موكبا عسكريا لقوات الناتو بالعاصمة كابل الاثنين، وأسفر عن إصابة ستة أشخاص بجروح منهم ثلاثة جنود.

قيادة الناتو
الناتو وسع عملياته لتشمل جميع أنحاء أفغانستان (رويترز-أرشيف)
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع إعلان مسؤول بحلف الناتو أن قوات الحلف ستتولى بدءا من الخميس المقبل قيادة العمليات بشرق أفغانستان، وهي المنطقة الوحيدة التي لا تزال خاضعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال الممثل المدني الأعلى للناتو إنه "خلال يومين وفي الخامس من أكتوبر/تشرين الأول ستمتد سيطرة القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن، التابعة لحلف الأطلسي (إيساف) على كامل أفغانستان".

وأوضح دان إفيرتس أن غالبية القوات الأميركية التي تعمل حاليا تحت قيادتها الخاصة بالشرق ستلتحق بإيساف، وستصبح جزءا من القيادة الموحدة لها دون أن يحدد ما إذا كان الأمر يعني عشرين ألف عسكري أميركي.

وكان المتحدث باسم الناتو في كابل مارك لايتي قد أشار يوم الأحد إلى أن "عشرة إلى 12 ألف جندي أميركي" سينتقلون إلى "سلطة إيساف التابعة لحلف الأطلسي".

ومنذ 2003 تولت إيساف السيطرة على كابل ثم الشمال فالغرب، وفي 31 يوليو/تموز الماضي توجهت إلى جنوب أفغانستان المنطقة الأكثر صعوبة والمحاذية لباكستان حيث تتمركز قوات حركة طالبان بقوة.

وتضم قوات إيساف حاليا حوالي 21 ألف رجل يتمركز نصفهم بالجنوب، حيث تتكون القوة أساسا من جنود بريطانيين وكنديين وهولنديين.

المصدر : وكالات