ممثل المتمردين (يسار) يصافح مندوب الحكومة لأول مرة بجنيف(الفرنسية)


تختتم اليوم محادثات السلام بين حكومة سريلانكا وجبهة نمور التاميل, مع توقع إعلان الجانبين عن التعهد بإجراء المزيد من المفاوضات دون أي التزام آخر.

 

والتقى الجانبان أمس في جنيف, في أول اجتماع بينهما وجها لوجه منذ ثمانية شهور وسط تجدد لأعمال العنف في الجزيرة التي يقطنها عشرون مليون نسمة. وأسفر الصراع العرقي بينهما عن سقوط أكثر من 65 ألف قتيل منذ عام 1983.

 

وهددت جبهة التاميل بعدم إجراء محادثات في المستقبل إذا لم توافق كولومبو على فتح الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى شبه جزيرة جافنا والذي أدى إغلاقه في أغسطس/آب الماضي بسبب القتال إلى مزيد من العزلة والمصاعب للسكان المحليين.

 

ومع بدء مباحثات اليوم أعلن الجيش السريلانكي أن متمردين قتلوا جنديين في شبه جزيرة جافنا الواقعة تحت سيطرة الجيش. إلا أن المفاوض الحكومي قال من جنيف قبل بدء محادثات اليوم "نسعى لمواصلة الحوار".

 

وتبادل الجانبان الاتهامات حول من يلقى باللوم عليه في العنف معظم فترات المحادثات أمس.

 

ولا يتوقع دبلوماسيون أن تحرز المباحثات أي تقدم لتسوية النزاع الدائر في سريلانكا حيث قتل المتمردون خلال الشهر الحالي 250 عسكريا خلال أسبوع واحد في عمليتين انتحاريتين إثر هجوم فاشل شنه الجيش السريلانكي.

 

وقال دبلوماسي قريب من المباحثات لن يكون هناك على الأرجح نتائج ملموسة لكننا نأمل في التوصل إلى اتفاق حول موعد لإطلاق مباحثات جديدة.

 

وسقط حوالي ألف قتيل منذ يوليو/تموز بسبب مطالب المتمردين بوطن مستقل للتاميل الذين يمثلون الأقلية في شمال وشرق البلاد. ودعا المجتمع الدولي الجانبين إلى وقف الهجمات وانتهاكات حقوق الإنسان في أحدث تجدد للعنف الذي شرد آلاف السريلانكيين.

 

وترسل الحكومة إمدادات إلى جافنا بالسفن والطائرات ولكن بعض السكان والسياسيين التاميل قالوا إن هناك نقصا كبيرا في الأغذية والوقود.

المصدر : وكالات