الاستفتاء تميز بمشاركة ضعيفة لم تتجاوز نحو 54% (الفرنسية)

أقر الصرب بغالبية ضئيلة دستورا جديدا يعتبر إقليم كوسوفو ذا الأغلبية الألبانية جزءا لا يتجزأ من صربيا, باستفتاء دام يومين وتميز بمشاركة ضعيفة بلغت 53.5%.
 
وأكد رئيس الوزراء فوتسلاف كوستونيتشا الموافقة على الدستور الجديد, وهنأ الصرب به.
 
وقال رئيس مركز الانتخابات الحرة والديمقراطية -وهو مركز مستقل تعتمده الحكومة- زوران لوجيتش إن أغلب المصوتين البالغ عددهم 6.6 ملايين ناخب أيدوا الدستور, وهو تأييد قدرته مصادر بنحو 52%.
 
وتصف ديباجة الدستور -الذي يشمل 206 بنود- كوسوفو بأنها "جزء لا يتجزأ" من الأراضي الصربية.
 
كوستونيتشا حذر الصرب من سنوات من اللااستقرار إذا رفض الدستور (الفرنسية-أرشيف)
تجاوزات
وطعن الحزب الليبرالي المعارض بنزاهة الاقتراع, قائلا إن الساعات الأخيرة شهدت تصويت العديد من الأفراد أكثر من مرة ومن دون إظهار الأوراق الثبوتية, فيما هنأ زعيم الحزب الراديكالي توميسلاف نيكوليتش الصرب بالدستور الجديد.
 
وشهدت مرحلة ما قبل التصويت حملة محمومة في وسائل الإعلام الرسمية تدعو للتصويت بنعم "من أجل حياة أفضل" كما ذكر الرئيس بوريس تاديتش, في نداء أخير وجهه أمس قبل إغلاق مكاتب الاقتراع, فيما حذر كوستونيتشا من نتائج لا يمكن التكهن بها في حال رفض الدستور.
 
من دون الألبان
ولم تشارك الأغلبية الألبانية في كوسوفو التي تشكل 90% من سكانه، في الاستفتاء الذي يعتبر استباقا لمحادثات ترعاها الأمم المتحدة, يتوقع أن تنتهي بعد أشهر بمنح الاستقلال للإقليم الخاضع للإدارة الأممية منذ 1999 عندما أوقفت عمليات حلف شمال الأطلسي انقضاض القوات الصربية على الانفصاليين.

المصدر : وكالات