إقرار الدستور جاء بعد رمي القادة الصرب بكل ثقلهم وراءه (الفرنسية)

ذكر التلفزيون الحكومي الصربي أن نسبة المشاركة في الاستفتاء على دستور جديد ينص على إبقاء إقليم كوسوفو المتنازع عليه جزءا لا يتجزأ من صربيا، بلغت عتبة الـ50% المطلوبة لإقراره.

وجاء هذا الإعلان غير المتوقع بعد أن كان الغموض قد اكتنف مصير الاستفتاء بسبب الإقبال الضعيف نسبيا من الناخبين.

وذكر مركز الانتخابات الحرة والديمقراطية الذي يتخذ من بلغراد مقرا له، في وقت سابق أن تقديراته تشير إلى أن نسبة مشاركة الناخبين بلغت 41.9% بحلول الساعة الرابعة مساء بتوقيت غرينتش في اليوم الثاني والأخير من الاستفتاء، أي قبل ساعتين من إغلاق صناديق الاقتراع.

وكان رئيس الوزراء الصربي فوتسلاف كوستونيتشا وجه اليوم مناشدة أخيرة لجميع الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع.

وقبل ذلك حذر الرئيس الصربي بوريس تاديتش من أن الفشل في إقرار الدستور الجديد سيقود صربيا إلى سنوات من الأزمات السياسية، وناشد الناخبين التصويت بنعم على الدستور للتنعم بحياة أفضل.

ودعي ستة ملايين و639 ألفا و385 شخصا مسجلين إلى التصويت في 8385 مركز اقتراع في البلاد و40 مركزا خارجها للإجابة عن السؤال الآتي "هل تؤيد الدستور الجديد لجمهورية صربيا؟".

وتدير الأمم المتحدة إقليم كوسوفو منذ عام 1999 إثر النزاع بين القوات الصربية والناشطين الألبان، ويعتبر رسميا فقط جزءا من صربيا.

المصدر : وكالات