الرئيس الصربي يدلي بصوته في الاستفتاء (رويترز)


يواصل الصربيون التصويت اليوم الأحد في ثاني أيام الاستفتاء على مشروع دستور جديد من شأنه أن يحدد مصير إقليم كوسوفو ذي الأغلبية الألبانية.

 

وحث زعماء صربيا ناخبيهم على الإقبال على التصويت في الاستفتاء الذي بدأ أمس، وكان اليوم الأول من الاستفتاء على الدستور الذي يعلن إقليم كوسوفو الذي تديره الأمم المتحدة حاليا جزءا لا يتجزأ من الأراضي الصربية، قد انتهى بتسجيل نسبة إقبال متدنية للغاية.

 

وحظي الاستفتاء بإجماع الآراء من كل الأطياف السياسية لأنه يشير إلى كوسوفو باعتباره جزءا لا يتجزأ من صربيا، في ما يعد مناورة أخيرة تأتي مع تحرك الإقليم نحو الاستقلال.

 

وقامت كل الأحزاب الرئيسة بحملات لإقناع الناخبين بالخروج للتصويت، ولم يقاطع الاستفتاء سوى الأحزاب الليبرالية الهامشية حيث تقول إن مسودة الدستور غامضة وأكثر قومية.

 

وفي حال التصويت لصالح الدستور سيكون الأول للدولة الصربية بعد تفكك دولة يوغسلافيا.

 

وحصلت الحكومة على دعم حاسم بالموافقة على مطلب المعارضة بإجراء انتخابات مبكرة ربما في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

 

مشاركة ضعيفة
ولم تتجاوز نسبة المشاركة في تصويت اليوم الأول 17.5% فقط ممن يحق لهم الاقتراع ويصل عددهم إلى 6.6 ملايين. ويحتاج الدستور الجديد للمصادقة عليه إلى دعم أكثر من نصف الناخبين المسجلين.

 

وشهد إقليم كوسوفو إقبالا قويا على صناديق الاقتراع بلغت نحو 35%. ولن يشارك سكان الإقليم من أصل ألباني -الذين يشكلون حوالي 90% من سكان الإقليم البالغ عددهم مليونين- في الاستفتاء بدعوى أنهم قاطعوا انتخابات العام 1990، كما أن الألبان أنفسهم تجاهلوا هذا الاستفتاء قائلين إنه ليس له تأثير على مطلبهم بالاستقلال.

 

وتستبق مسودة الدستور المباحثات التي تدعمها الأمم المتحدة وتتناول وضع كوسوفو، وتهدف إلى التوصل لاتفاق حول الموضوع مع حلول نهاية العام.

 

وتدير الأمم المتحدة إقليم كوسوفو منذ العام 1999 إثر النزاع بين القوات الصربية والناشطين الألبان ويعتبر رسميا فقط جزءا من صربيا.

المصدر : وكالات