الفضيحة تزامنت مع تمديد مهمة القوات الألمانية بأفغانستان (رويترز-أرشيف)

نشرت صحيفة بيلد الألمانية مزيدا من الصور لجنود ألمان يدنسون رفاتا بشرية في أفغانستان.

ويعتقد أن الصور الجديدة التقطت عام 2004 أي بعد نحو عام من الصور الأولى التي ظهر فيها الجنود يعبثون بجماجم استخرجوها من مقبرة قرب العاصمة الأفغانية كابل.

وفي الصور الجديدة ظهر جندي يشهر مسدسا لتمثيل عملية إعدام وهمي لهيكل عظمي تم تجميعه من رفات أشخاص مختلفين. وجلس جندي آخر فوق كومة من التراب فوق جمجمة وعظام على شكل صليب، وأظهرت صورة أخرى حفرة مليئة بالعظام.

وقالت الصحيفة إن هذه الصور التقطت أيضا قرب كابل، وإن عددا أكبر من الجنود مما كان يعتقد من قبل ربما تورط في الفضيحة. وتجري وزارة الدفاع الألمانية تحقيقا في الفضيحة وقررت أمس إيقاف جنديين ظهرا في الصور التي نشرت الأربعاء الماضي.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد وصفت الصور بأنها مقززة ووعدت بملاحقة المسؤولين ومعاقبتهم. وناشدت في تصريحات صحفية الشعب الأفغاني التحلي بالهدوء إزاء الفضيحة.

وظهرت الصور في وقت كشفت فيه حكومة ميركل عن سياسة أمن قومي طويلة الأمد تتضمن دورا متزايد الأهمية للجيش الألماني خارج حدود البلاد.

ويتوقع المراقبون أن تزيد هذه الصور من المعارضة داخل البلاد للوجود العسكري الألماني في أفغانستان رغم قرار الحكومة تمديد مهمة القوات الألمانية هناك عاما آخر.

ويوجد نحو ثلاثة آلاف جندي ألماني في أفغانستان ضمن قوات حلف شمال الأطلسي يتمركز معظمهم في العاصمة كابل والمنطقة الشمالية التي تعتبر هادئة نسبيا مقارنة بالجنوب الذي يشهد منذ شهور معارك عنيفة.

المصدر : وكالات