بوش يدعو العالم إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي
آخر تحديث: 2006/10/28 الساعة 03:15 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/28 الساعة 03:15 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/6 هـ

بوش يدعو العالم إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي

بوش حذر طهران من العزلة إذا واصلت برنامجها النووي (الفرنسية)

هدد الرئيس الأميركي جورج بوش طهران بالعزلة الدولية إذا واصلت برنامجها النووي, داعيا المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود لمنعها من امتلاك السلاح النووي.
 
وقال بوش في تصريحات صحفية أمس عقب لقائه مع الأمين العام للحلف الأطلسي ياب دي هوب شيفر، إن على الولايات المتحدة التعاون مع المجتمع الدولي لإقناع الإيرانيين بأن "النتيجة الوحيدة التي سيصلون إليها في حال واصلوا المضي قدما في هذا البرنامج، هي العزلة عن باقي العالم".
 
وفي تعليقه على الأنباء التي أفادت بأن العلماء الإيرانيين باشروا ضخ الغاز في السلسلة الثانية من أجهزة الطرد المركزي, قال بوش إنه اطلع على تلك المعلومات, مضيفا "سواء كانوا يريدون مضاعفة قدراتهم على التخصيب أم لا, تبقى فكرة حصول إيران على السلاح النووي غير مقبولة".
 
سلسلة أخرى
وكانت طهران أعلنت أنها قامت للمرة الأولى بضخ غاز اليورانيوم في سلسلة ثانية من آلات الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم. 
 
وذكر مصدر مسؤول أن المجموعة الثانية تضم 164 جهازا وأنها تم توصيلها منذ أسبوعين في منشأة نتانز بالمجموعة الأولى التي أنتجت في أبريل/نيسان الماضي كمية من اليورانيوم المنخفض التخصيب. وأضاف المسؤول أن ضخ الغاز تم خلال الأيام السبعة الماضية وأنه تم الحصول على نتائج منه.
 
مناورات
وتزامنت تلك التطورات مع إعلان الخارجية الأميركية أن ستة بلدان ستشارك في مناورات بحرية الاثنين القادم لمكافحة الانتشار النووي قرب المياه الإقليمية الإيرانية.
 
وقال روبرت جوزف مساعد وزيرة الخارجية لمراقبة التسلح والأمن الدولي، إن تلك المناورات التي تشارك فيها الولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والبحرين، تهدف لـ"اختبار قدرتنا على اعتراض تهريب" معدات تتيح صنع أسلحة نووية.
 
موقف باريس
شيراك أيد فرض عقوبات محددة ومناسبة ومؤقتة على طهران(الفرنسية-أرشيف)
وحول التحركات الدبلوماسية بشأن الملف النووي الإيراني أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن تأييده فرض "عقوبات محددة ومناسبة ومؤقتة" على إيران، قابلة للمراجعة في حال فشل الحوار معها بشأن برنامجها النووي.
 
وقال شيراك في مؤتمر صحفي خلال زيارة لمدينة وهان وسط الصين "من البديهي في حال تبين أن الحوار لا يصل إلى نتيجة، أن يصبح ضروريا على الأرجح إيجاد عقوبات محددة"، ليثبت المجتمع الدولي بأكمله لإيران "أنه لا يفهم موقفها بل يعارضه".
 
تحركات
من جهة أخرى استمرت مناقشات الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا بشأن مشروع قرار يفرض عقوبات على طهران لإرغامها على التخلي عن تخصيب اليورانيوم. ويبدو أن دبلوماسيي تلك الدول على وشك التوصل لاتفاق على مجموعة عقوبات لإيران رغم وجود بعض الخلافات.
 
فوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعتبر أن القرار لا ينسجم بشكل واضح مع الاتفاقات السابقة بين الدول الست بشأن كيفية منع طهران من الحصول على التكنولوجيا النووية الحساسة.
 
وتوقع لافروف في تصريحات للصحفيين بموسكو مفاوضات طويلة قبل التوصل لحل، وأكد أهمية التعامل مع إيران من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 



"
أما واشنطن فتريد منع روسيا من مواصلة إنشاء مفاعل بوشهر جنوبي غربي طهران، وهو الاستثناء الوحيد الذي تضمنه مشروع العقوبات، ويرى دبلوماسيون أن هذا الاعتراض تكتيك تفاوضي تستخدمه واشنطن في محاولتها تشديد بنود أخرى في القرار مقابل السماح لروسيا بمواصلة العمل في بوشهر.
 
ويستند مشروع القرار إلى المادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة التي تدعو إلى تنفيذ العقوبات ولكنها تستبعد العمل العسكري. وتتضمن العقوبات منع التزويد أو البيع أو النقل للمواد والمعدات والسلع والتكنولوجيا التي يمكن أن تسهم في برامج إيران النووية والصاروخية.
 
وقد تحدى رجل الدين الإيراني البارز أحمد خاتمي خلال خطبة الجمعة الدول الكبرى بفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، وقال "إذا أردتم تبني عقوبات، فهيّا. قوموا بذلك. لقد فرضتم علينا عقوبات منذ 27 سنة، فما جنيتم منها"؟، داعيا الدول الكبرى إلى "التخلي عن هذا النوع من الألاعيب".
المصدر : وكالات