أحداث العنف التي بدأت الجمعة خلفت أيضا ما لا يقل عن 500 جريح (الفرنسية)

تراجع رئيس المحكمة الدستورية السابق ببنغلاديش كي آم حسن عن قرار قبول رئاسة حكومة انتقالية تحضر للانتخابات, قبل سويعات من أدائه اليمين الدستورية, بسبب أعمال عنف اجتاحت عددا من المدن احتجاجا على تعيينه, وأوقعت ما لا يقل عن 17 قتيلا بينهم مسؤول رفيع بالحزب الحاكم.
 
وقال حسن إن الأحزاب فشلت في فض خلافاتها بالحوار و"من الأحسن أن أتنحى بدل أن أكون عقبة في طريق المسيرة الديمقراطية", مضيفا أن "مستوى الشك بين الأحزاب السياسية جعل وضعه مستحيلا".
 
وكانت الرئاسة أعلنت أمس أن القاضي السابق مريض جدا ولا يستطيع أداء اليمين.
 
خالدة ضياء قادت حكومة ائتلاف لخمس سنوات سيطر عليها الحزب الحاكم (الفرنسية)
من خارج الأحزاب
وعين الرئيس إياد الدين أحمد حسن لقيادة حكومة انتقالية من خارج الأحزاب تشرف على إجراء الانتخابات بعد انتهاء ولاية رئيسة الوزراء خالدة ضياء يوم أمس والتي قادت منذ 2001 تحالف أربعة أحزاب يسيطر عليه الحزب الوطني الحاكم.
 
غير أن المعارضة وعلى رأسها "رابطة أوامي" شككت في نزاهته واتهمته بأنه منحاز للحزب الحاكم, مذكرة بأنه سبق له أن تقلد منصبا قياديا فيه في نهاية السبعينيات.
 
مرشح جديد
وسيلتقي غدا الرئيس الأحزاب التي تملك تمثيلا بالبرلمان لاختيار مرشح جديد, وإن لم يحسم الأمر فإن الدستور يخوله تسيير الحكومة لـ15 يوما, أو يطلب من الحكومة المنتهية ولايته الاستمرار للمدة نفسها.
 
وتعتبر الأحداث هيي الأخطر التي تهز بنغلاديش منذ الإطاحة بالنظام العسكري لحسين محمد إرشاد في 1990 بانتفاضة قادتها رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها, وزعيمة عصبة أوامي الشيخة حسينة واجد, قبل أن تتحولا منذ ذلك التاريخ إلى عدوين لدودين.

المصدر : وكالات