عدد من الجنود الأميركيين ملاحقون قضائيا في قضايا قتل مدنيين بالعراق (الفرنسية-أرشيف)
اعترف جندي أميركي بتهمتي التعدي بالضرب وإعاقة العدالة في قضية يتابع فيها سبعة جنود أميركيين آخرين اتهموا بخطف رجل عراقي وقتله.

ويعتبر جون جودكا الجندي بسلاح مشاة البحرية الأميركية (مارينز) ثاني متهم يعترف بأنه متورط جزئيا في قضية مقتل المواطن العراقي هاشم إبراهيم عوض (52 عاما) يوم 26 أبريل/نيسان الماضي.

ويدلي جودكا بشهادته عن دوره في الحادث وهو يواجه السجن مدة أقصاها 15 عاما عندما تحدد عقوبته الشهر المقبل.

وكان جودكا (20 عاما) أبلغ القاضي في محاكمته العسكرية قبل تقديم اعترافه بأنه كان أحد أربعة من جنود المارينز تخلفوا عندما ذهب أربعة آخرون إلى الحمدانية بنية خطف رجل آخر يشتبه بارتكابه أنشطة مسلحة.

وقال إنه بدلا من ذلك خطف الجنود عوض وهو أب لأحد عشر ابنا وأوثقوا يديه وقدميه ثم وضعوه في حفرة ووضعوا بجواره جاروفا وبندقية ثم أطلق النار عليه ووضع الجنود البندقية والجاروف ليبدو الأمر كما لو أن عوض كان يحاول زرع قنبلة على جانب الطريق.

ولم يقبل القاضي الاعتراف بعد، وكان محامي جودكا قال قبل أيام إن موكله سيعترف بتهمتي الاعتداء وعرقلة العدالة وذلك في إطار صفقة مفادها الإدلاء بشهادة ضد جنود مشاة البحرية مقابل تخفيف الحكم.

وكان المسعف في قوة مشاة البحرية ويدعى نيلسون باكوس أقر في وقت سابق من هذا الشهر بأنه مذنب في تهمتي الخطف والتآمر بعد اعترافه بالمساعدة في خطف عوض وحكم عليه بالسجن عشر سنوات لكنه سيقضي منها عاما واحدا بموجب اتفاق مع الادعاء.

المصدر : رويترز