محكمة إسرائيلية ترفض طعنا فلسطينيا ضد الجدار
آخر تحديث: 2006/10/27 الساعة 01:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/27 الساعة 01:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/5 هـ

محكمة إسرائيلية ترفض طعنا فلسطينيا ضد الجدار

الطعن يشمل أراضي قريبة من مستوطنات مقامة بأراض تابعة لنابلس (الفرنسية-أرشيف)
رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم طعنا تقدم به قرويون فلسطينيون ضد إقامة قسم من الجدار الفاصل على أراضيهم شمال الضفة الغربية.

وقالت المحكمة إن متطلبات الأمن تتقدم على الأضرار التي تلحق بالمشتكين وإنه لا يوجد بديل عن الرسم المحدد من قبل الجيش الإسرائيلي للجدار في هذه المنطقة.

ويتمثل موضوع الطعن بجزء يبلغ طوله ستة كيلومترات ويشمل مستوطنات إيمانويل وكارني شومرون ومعالي شومرون قرب نابلس شمال الضفة وهو يقطع أراضي مقدمي الدعوى ويمنعهم من الوصول إلى حقولهم.

وقال الفلسطيني من قرية أم التين عبدالرحيم نيتاني -أحد مقدمي الطعن- لموقع يديعوت أحرونوت العربي إن "الإسرائيليين قرروا عمليا وضعنا في قفص كبير ومحاصرتنا".

ومعلوم أن إسرائيل بدأت عام 2002 بناء الجدار الذي يصفه الفلسطينيون بجدار "الفصل العنصري" لمنع ما تسميه إسرائيل بالهجمات الإرهابية.

وكان من المفترض أن تنتهي الأشغال في الجدار الذي يبلغ طوله 670 كيلومترا نهاية 2005. غير أن عشرات الطعون التي قدمت إلى المحكمة العليا من فلسطينيين تضرروا من إقامته عطلت البناء في 100 كلم خاصة في منطقة القدس الشرقية المحتلة التي ضمتها إسرائيل.

وكانت المحكمة قررت في يونيو/ حزيران الماضي تفكيك جزء من خمسة كيلومترات من الجدار إثر تظلم تقدم به سكان قريتين فلسطينيتين في القطاع نفسه.

وحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة فإن ثلاثة أرباع الجدار تمر في الضفة الغربية في حين يقام 145 كلم فقط منه على "الخط الأخضر" الذي كان يفصل حتى 1967 إسرائيل عن المملكة الأردنية.

وقد قضت محكمة العدل الدولية عام 2004 بعدم شرعية بناء الجدار على أراض محتلة ودعت إلى وقفه فورا.

المصدر : وكالات