هو جينتاو وجاك شيراك أكدا تأييدهما لقرار مجلس الأمن بشأن الأزمة (الفرنسية)

عبرت الصين وفرنسا عن قلقهما البالغ إزاء أزمة الملف النووي لكوريا الشمالية، ودعتا لحل من خلال الدبلوماسية.

وفي بيان مشترك بعد مباحثات في بكين بين الرئيس الصيني هو جين تاو والرئيس الفرنسي الزائر جاك شيراك حث الزعيمان بيونغ يانغ على العودة إلى المباحثات السداسية التي تضم الكوريتين واليابان وروسيا والولايات المتحدة والصين.

وقال البيان إن الصين وفرنسا تؤيدان قرار مجلس الأمن 1718 وتحثان كوريا الشمالية على الالتزام الدقيق بتعهداتها بشان نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وعبرت الدولتان عن رغبتهما في أن تتعهد كل الأطراف بالسعي إلى حل سلمي للمشكلة من خلال الحوار والتفاوض.

"
بوش أصر على فرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي في وقت هددت فيه بيونغ يانغ باحتمال اندلاع حرب إذا شاركت كوريا الجنوبية في فرض هذه العقوبات
"
إصرار أميركي
بالمقابل أصر الرئيس الأميركي جورج بوش على فرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي في وقت هددت فيه بيونغ يانغ باحتمال اندلاع حرب إذا شاركت كوريا الجنوبية في فرض هذه العقوبات.

وقال بوش في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض إن "التحالف ما زال حازما وسنواصل العمل ليبقى حازما". ولكنه في الوقت ذاته حرص على القول إن "كافة الدول تتفهم أننا يجب أن نعمل سويا لتسوية هذه المشكلة بشكل سلمي".

جاءت تصريحات بوش ردا على تحذيرات كوريا الشمالية لجارتها الجنوبية من أن مشاركتها في العقوبات سينظر إليها على أنها استفزاز خطير يقود "لأزمة حرب" في شبه الجزيرة الكورية.

وقال بوش إن "زعيم كوريا الشمالية يحب توجيه التهديدات وما يفعله هو مجرد اختبار لإرادة الدول الخمس التي تعمل معا لإقناعه بأن ثمة سبيلا أفضل إلى الأمام لشعبه".

وفي هذا السياق قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن كوريا الشمالية بعثت "مؤشرات" لاستعدادها للعودة إلى المحادثات السداسية حول برنامجها للأسلحة النووية.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية قد قال إنه إذا مارست دول أخرى "ضغوطا إضافية أو ضغوطا غير عادلة" فإن كوريا الشمالية يمكن أن تتخذ إجراءات أخرى، لم يحدد طبيعتها.

ووافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع في 14 أكتوبر/تشرين الأول على فرض عقوبات مالية وأخرى تتعلق بالأسلحة على كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية.

المصدر : وكالات