رايس تدعو مجلس الأمن لتبني العقوبات على إيران
آخر تحديث: 2006/10/26 الساعة 01:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/26 الساعة 01:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/4 هـ

رايس تدعو مجلس الأمن لتبني العقوبات على إيران

مشروع قرار العقوبات يستثني مفاعل بوشهر جنوبي غربي إيران(الفرنسية-أرشيف)

دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مجلس الأمن الدولي لتبني قرار فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي إذا أراد الحفاظ على مصداقيته. وقالت خلال مؤتمر صحفي بمركز هيريتيدج للأبحاث في واشنطن الأربعاء إن المجلس يدرس حاليا مشروع العقوبات.

وأضافت أنه "لكي تكون المجموعة الدولية ذات مصداقية، عليها أن تتبنى الآن قرارا يحاسب ايران على موقف التحدي". وأوضحت أن النظام الإيراني يراقب رد العالم على تصرفات كوريا الشمالية ويمكنه أن يرى كيف يواجه المجتمع الدولي هذا التهديد.

وكانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا أعدت بالفعل مشروعا بفرض عقوبات لحظر صادرات المواد التي يمكن استخدامها في البرنامج النووي أو برامج الصواريخ إلى إيران. ومازالت واشنطن تعترض على المشروع حيث تراه ضعيفا، وقال المتحدث باسم البعثة الأميركية في الأمم المتحدة إن بلاده تسعى لعقد اجتماع للدول دائمة العضوية بالمجلس كي تضع التعديلات النهائية التي تريدها.

واشنطن تسعى لتعديلات على القرار(الفرنسية-أرشيف)
اعتراضات أميركية
وتعترض واشنطن بصفة خاصة على بند في القرار يستثني مفاعل بوشهر التي تساعد روسيا في بنائه جنوبي غربي إيران ومن المقرر بدء تشغيله العام المقبل. وتريد الإدارة الأميركية وقف جزء من العمل الروسي في بوشهر وضمانات لعدم السماح لموسكو بتزويد المفاعل بدورة وقود قادرة على صنع أسلحة.

وقال دبلوماسي أوروبي إن المشروع الأوروبي الحالي يستثني عمليات البناء في بوشهر ويبدو أنه يسمح لنحو ألف وخمسمئة روسي بمواصلة العمل في موقع المفاعل. وتوقع نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ألا يمثل موضوع المفاعل نقطة خلاف رئيسية.

وقدمت صيغة القرار إلى البعثتين الروسية والصينية في الأمم المتحدة، وتشير الأنباء إلى أن لهجته معتدلة بهدف ضمان موافقة الدولتين اللتين تقيمان علاقات تجارية وثيقة مع إيران وتفضلان حتى الآن تكثيف الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة.

أما المعونة الفنية المتصلة بالطاقة النووية التي يمكن للوكالة الدولية للطاقة الذرية تقديمها لإيران فقد قصرها المشروع على أهداف طبية وإنسانية إضافة لمعايير الألمان. وتتضمن العقوبات أيضا تجميد أرصدة وحظر سفر الإيرانيين المشاركين في البرنامج النووي إلا في رحلات معينة ذات طابع إنساني.

الطرد المركزي
أما طهران فقد مضت قدما في برنامجها متجاهلة تهديدات العقوبات، وقالت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء إن ايران ستبدأ في ضخ غاز سادس كلوريد اليورانيوم في مجموعة ثانية من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في غضون أيام.

كانت مصادر غربية مطلعة ذكرت منذ يومين أن طهران بدأت تشغيل مجموعة ثانية من أجهزة الطرد المركزي مؤلفة من 164 جهازا تم توصيلها بالمجموعة الأولى التي أنتجت أول دفعة من اليورانيوم المخصب المناسب لاستخدامه كوقود لتوليد الكهرباء في أبريل/نيسان الماضي. ونقلت وكالة الطلبة عن مصدر مطلع تأكيده أنه تم تركيب المجموعة الثانية في منشأة نتانز قبل أسبوعين.

وستحتاج إيران إلى آلاف من أجهزة الطرد المركزي التي تدور دون توقف لأشهر لتخصيب اليورانيوم إلى المستوى المرتفع الذي يكفي لتفجير قنبلة. ويقول خبراء إن ذلك قد يتطلب ما بين ثلاث وعشر سنوات.

المصدر : وكالات