تأهب بعاصمة تشاد بعد مهاجمة المتمردين مدينتين بالجنوب
آخر تحديث: 2006/10/25 الساعة 11:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/25 الساعة 11:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/3 هـ

تأهب بعاصمة تشاد بعد مهاجمة المتمردين مدينتين بالجنوب

متمردون أسرهم الجيش بعد هجوم على نجامينا في أبريل/نيسان الماضي (رويترز-أرشيف)

عزز الجيش التشادي وجوده بالعاصمة نجامينا في أعقاب هجوم شنه المتمردون على مدينتين جنوب البلاد.
 
وتمركزت آليات عسكرية بالشوارع الرئيسية وحول القصر الرئاسي, بتحركات وصفت بالعادية. واستبعد وزير الدفاع بشارة عيسى جاد الله مهاجمة المتمردين لنجامينا "بعد الدرس الذي لقناه لهم" في أبريل/ نيسان الماضي, رغم تقارير عن أنهم باتوا على بعد ساعات من العاصمة واقتربوا من مدينة منغو التي لا تبعد عنها إلا بـ 400 كم.
 
انسحاب طوعي
واستولى المتمردون أمس على أم تيمان التي تبعد 600 كلم عن العاصمة قبل أن ينسحبوا من تلقاء أنفسهم باعتراف الحكومة, في حركة لم يعرف مغزاها.
 
وجاء دخول أم تيمان بعد يوم من سيطرتهم لوقت قصير على مدينة غوز بيدا على الحدود مع السودان, في حين تمكنت القوات الحكومية من صد هجوم آخر على مدينة آده قرب الحدود السودانية أيضا.
 
وقال قائد التمرد الذي كان وراء جولة المعارك الأخيرة محمد نوري –وزير دفاع سابق- إن قواته لا تنوي السيطرة على المدن ولا مهاجمة نجامينا "وما يهمنا هو تدمير قوات العدو".
 
طائرة استطلاع فرنسية
وكان المتمردون أطلقوا أمس صاروخ أرض جو على طائرة استطلاع فرنسية لم تصب قائلين إن ذلك وقع بطريق الخطأ, لكن باريس اعتبرته عملا عدائيا إذ لم تكن هناك من طائرة غيرها في القطاع.
 
ويخوض المتمردون الذي يضمون فارين من الجيش وأقارب للرئيس إدريس ديبي معارك متقطعة مع القوات الحكومية منذ عام, وهاجموا نجامينا بخطوة جريئة في أبريل/نيسان الماضي قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات الرئاسة لكن الجيش صدم هجومهم.
 
وقال دبلوماسي غربي إن التمرد ضد ديبي منقسم على نفسه بين أكثر من حركة تتحد ثم تنقسم, وهو يضم قادة وأعراقا مختلفة.
المصدر : وكالات