اليهود كثقوا التظاهرات المطالبة بملاحقة المتورطين في الهجوم(الفرنسية-أرشيف)
اتهم قضاة التحقيق في الأرجنتين رسميا إيران وحزب الله اللبناني بالتورط في هجوم استهدف مركزا يهوديا في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس عام 1994 وأسفر عن مقتل 85 شخصا وجرح مائتين آخرين.

وأعلن رئيس فريق الادعاء ألبرتو نيسمان أن قرار تفجير المركز اتخذ على أعلى المستويات لدى السلطات في طهران التي اتهمها بإصدار أوامر لحزب الله بتنفيذ الهجوم.

وأوصى الادعاء بإلقاء القبض على عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين منهم رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني الذي كان وقتها رئيسا لإيران. وكانت طهران قد نفت مرارا التورط في هجوم 18 يوليو/تموز الذي تم بسيارة مفخخة ضد مقر الجمعية التعاونية الأرجنتينية اليهودية.

يشار إلى أن بريطانيا رفضت في نوفمبر/تشرين الثاني 2003 تسليم السفير الإيراني السابق في بوينس أيرس هادي سليمان بور إلى الأرجنتين بعد أن اتهمه قاض أرجنتيني بالتورط في الهجوم.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2005 أعلن ألبرتو نسمان أن المشتبه فيه الرئيسي ينتمي لحزب الله و يدعى إبراهيم حسين بيرو (21 عاما). وأكد نيسمان وقتها أن تحديد هويته تم بفضل تعاون بين الاستخبارات الأرجنتينية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.

وكانت الجالية اليهودية التي يقدر عددها بنحو 300 ألف قد قامت بضغوط مكثفة على الحكومات الأرجنتينية المتعاقبة لكشف ملابسات الهجوم وملاحقة المسؤولين عنه. وفي سبتمبر/أيلول 2004 تظاهر الآلاف في العاصمة بوينس إيرس احتجاجا على تبرئة خمسة من المتهمين بالتورط في التفجير.

وأقر الرئيس الأرجنتيني نستور كيرشنر للمرة الأولى عام 2005 بمسؤولية الدولة عن أخطاء في التحقيق.

المصدر : وكالات