تقارير غربية عن تشغيل أجهزة طرد مركزي جديدة بإيران
آخر تحديث: 2006/10/24 الساعة 09:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/24 الساعة 09:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/2 هـ

تقارير غربية عن تشغيل أجهزة طرد مركزي جديدة بإيران

الغرب يشتبه بأن أجهزة الطرد المركزي الجديدة تعمل بمنشأة نتانز(الفرنسية-أرشيف)

اتهم مصدر دبلوماسي غربي في فيينا إيران ببدء تشغيل مجموعة جديدة من أجهزة الطرد المركزي رغم التهديدات بفرض عقوبات عليها. وأضاف المصدر أنه تم تشغيل 164 جهازا يمكنها تخصيب اليورانيوم بأحد المفاعلات منذ فترة.

لكن يبدو أن الاختبار تم دون ضخ غاز سادس فلوريد اليورانيوم إلى الأجهزة كما فعلت طهران مع الدفعة الأولى التي أنتجت كمية بسيطة من اليورانيوم المخصب لأول مرة في أبريل/نيسان الماضي.

وقال دبلوماسي كبير مطلع على عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمواقع الإيرانية إن طهران لا يزال أمامها طريق طويل حتى تكتسب القدرة على إنتاج اليورانيوم على مستوى صناعي، وهو المستوى الذي يؤهلها لأن تعلن أنها أصبحت قوة نووية مثلما فعلت كوريا الشمالية.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم الخارجية شون مكورماك إنه لا يستطيع تأكيد هذا التحرك، لكنه قال إن بلاده تخشى من أن ايران تتجه نحو إنتاج اليورانيوم على نطاق واسع، وأكد أن ذلك سيكون أمرا مثيرا للقلق بالنسبة للعالم لأن القدرة على إنتاج كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب تؤهل لصنع سلاح نووي.

وذكر دبلوماسيون أن إيران كان من الممكن أن تبدأ في تشغيل الدفعة الثانية في منشأة نتانز بوسط ايران قبل أشهر، لكنها ربما قررت أن تتحرك الآن بعد أن انهارت محادثاتها مع الاتحاد الأوروبي.

ورغم أن إيران تمكنت من معالجة كمية كافية من خام اليورانيوم لمد أجهزة الطرد المركزي بكميات كبيرة منه وأثبتت أن بإمكانها التخصيب إلى المستوى الخامس لإنتاج الوقود النووي من أجل محطات الكهرباء فإنها لم تتحرك أبعد من ذلك.

تهديدات العقوبات
يشار إلى أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا تعمل حاليا على صياغة قرار العقوبات للتصويت عليه بمجلس الأمن، ومن المرجح أن يستهدف القرار بشكل أساسي الواردات التي يمكن استخدامها في الأنشطة النووية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إنه ليس هناك حتى الآن اتفاق كامل على نص القرار بين بلاده والدول الأوروبية الثلاث. واستبعد شون مكورماك في تصريحات للصحفين استكمال صياغة القرار خلال الأسبوع الجاري.

وقد أجرى مدير الوكالة الذرية محمد البرادعي محادثات في واشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. واعتبر البرادعي أن الغرب لديه من الوقت ما يمكنه من فعل المزيد للتوصل إلى تسوية تحفظ ماء وجهه مع إيران.

وأضاف في محاضرة ألقاها في جامعة جورج تاون في واشنطن أنه يجب إيجاد وسيلة للتحادث مع الكوريين الشماليين والإيرانيين لأنه دون حوار لا يتم تحقيق تقدم.

كما أعلن وزير النقل الإسرائيلي شاؤول موفاز أنه بحث مع رايس في واشنطن ما سماه التهديد الإيراني لإسرائيل وكل الدول الغربية.

من جهته جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رفض بلاده التراجع عن برنامجها النووي وقال في خطاب بجنوب طهران أمس إن الأمة الإيرانية "تطلب الاستفادة بشكل كامل من الطاقة النووية, ولن تتراجع قيد أنملة عن هذا المطلب". وقال الناطق باسم الحكومة غلام حسين إلهام إن بلاده ليست قلقة إزاء احتمال تعرضها لعقوبات دولية.

المصدر : وكالات