التحركات الكورية الشمالية تقلق الجيران الجنوببين والولايات المتحدة (الفرنسية)

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل أبلغ بكين بأن بيونغ يانغ لن تقوم بتجربة نووية ثانية.
 
وحذر المتحدث من أنه إذا مارست دول أخرى "ضغوطا إضافية أو ضغوطا غير عادلة"، فإن كوريا الشمالية يمكن أن تتخذ إجراءات أخرى، دون أن يحدد طبيعتها.
 
وبالتزامن مع هذا التصريح، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بقية المشاركين في المحادثات السداسية المتعلقة ببرنامج كوريا الشمالية النووي، وطالبها بعدم اتخاذ خطوات متعجلة قد تؤجج الموقف بعد تجربة كوريا الشمالية الأولى التي أجرتها قبل نحو أسبوعين.
 
وأضاف لافروف أن موسكو وجهت دعوة حازمة إلى بيونغ يانغ لضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات, المهم هو أن يشاطر كل المشاركين في المفاوضات السداسية (كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وروسيا والولايات المتحدة والصين واليابان) نفس المواقف, وألا يقوموا بتحركات تؤجج الوضع".
 
من جهته حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي من أن العقوبات الجديدة للأمم المتحدة على كوريا الشمالية قد تقوي شوكة المتشددين في الدولة, معربا عن اعتقاده بأن من الممكن التوصل إلى اتفاق نووي مع بيونغ يانغ.
 
وكان مجلس الأمن الدولي وافق بالإجماع في 14 أكتوبر/ تشرين الأول على فرض عقوبات مالية وأخرى تتعلق بالأسلحة على كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية.
 
رايس والبرادعي
تجربة بيونغ يانغ النووية جاءت برايس إلى المنطقة (الفرنسية)
الأزمة الكورية الشمالية ساقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس للقاء البرادعي وبحثت معه النزاع النووي مع إيران وكوريا الشمالية.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن رايس أطلعت البرادعي على نتائج جولتها الأخيرة في آسيا للضغط من أجل تنفيذ قرار مجلس الأمن فرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية.

 

وأمام المأزق الذي وصلت إليه الأزمة النووية الكورية الشمالية بات البعض يعتقد أن على الولايات المتحدة أن تعدل إستراتيجيتها والعودة إلى التفاوض المباشر مع بيونغ يانغ بدلا من الاتكال على الصين التي استقبلت المفاوضات السداسية طول السنوات الثلاث الماضية.

 

ورأت السيناتور هيلاري كلينتون من جهتها أن واشنطن "ارتكبت خطأ عندما لم تقم اتصالات ثنائية مع كوريا الشمالية". وكان زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون أقام حوارا مباشرا مع  كيم جونغ إيل. وعبرت عن اعتقادها بأن من الضروري إقامة علاقة مع كوريا الشمالية.

 

كما اعتبر الباحث ليونيد بتروف في مؤسسة الدراسات السياسية في باريس أنه "مهما قرر بوش والمجتمع الدولي ضد كوريا الشمالية فإن النتيجة لن تكون سوى مساعدة هذا النظام على البقاء".

المصدر : وكالات