ثلاثة من المتهمين بتفجيرات بالي يؤدون صلاة العيد بسجن كيروبوكان (الفرنسية)

أطلقت إندونيسيا اثنين من المتهمين بتفجيرات بالي عام 2002, بمناسبة عيد الفطر.
 
وغادر سيروجول منير سجنه بكاليمانتان عاصمة إقليم باليكبابان بعد إفادته من تخفيض بالعقوبة بلغت عامين وشهرا واحدا, بعد أن حكم عليه بالسجن خمس سنوات في 2003.
 
وأدين منير بتهم إيواء علي إمران المتهم الرئيس بالتفجيرات, لكنه كرر عند خروجه من السجن علاقته بالتفجيرات, وأبدى الأمل ألا يغير أهله وجيرانه طريقة معاملته.
 
كما غادر بن سليم الذي يواجه التهم السجن الرئيس بجزيرة بالي.
 
وسيغادر السجن هذا الأربعاء متهم آخر هذا الأربعاء, فيما أفاد من الخفض تسعة يواجهون تهما أقل.
 
واستثنت إندونيسيا من العفو ثلاثة حكم عليهم بالإعدام بالتفجيرات هم أمروزي وعلي غفرون وإمام سامودرا, وثلاثة آخرين حكم عليهم بالمؤبد.
 
وأثارت سياسة خفض العقوبة التي تعمل بها إندونيسيا على الأقل مرتين بالعام غضب دول كأستراليا التي شكل مواطنوها ثلث ضحايا تفجيرات بالي البالغ عددهم 200, وطالبت بمراجعتها.



المصدر : وكالات