إيران تتمسك بالنووي والأوروبيون يعدون عقوبات
آخر تحديث: 2006/10/24 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/24 الساعة 00:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/2 هـ

إيران تتمسك بالنووي والأوروبيون يعدون عقوبات

أحمدي نجاد يؤكد عدم التراجع عن حق إيران النووي (الفرنسية)

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم رفض بلاده التراجع عن برنامجها النووي, في حين أكدت الحكومة الإيرانية أنها ليست قلقة من احتمال تعرضها لعقوبات دولية بسبب مشروعها النووي.

 

وقال أحمدي نجاد في خطاب بجنوب طهران نقله التلفزيون إن الأمة الإيرانية "تطلب الاستفادة بشكل كامل من الطاقة النووية", وإن إيران "لن تتراجع قيد أنملة " عن هذا المطلب.

 

وفي هذه الأثناء تعمل فرنسا وبريطانيا وألمانيا على صياغة مشروع قرار يتعلق بفرض عقوبات اقتصادية وتجارية على إيران يمكن أن يعرض هذا الأسبوع أمام مجلس الأمن بسبب ما سمته هذه الدول رفض طهران تعليق تخصيب اليورانيوم.

 

أما روسيا والصين اللتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو) -وهما شريكتان تجاريتان كبيرتان لإيران- فتحجمان عن فرض عقوبات على طهران.

 

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم إنه حتى الآن ليس هناك قرار مطروح على مجلس الأمن وإن احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال قائما مما "يفتح الطريق لإجراء مفاوضات".

 

وتقول دول أوروبية إن الإجراءات ستتزايد تدريجيا, وأوضح دبلوماسيون أنه من المرجح أن تستهدف الخطوات في بادئ الأمر الأنشطة النووية.

 

الرد الإيراني

برلمان إيران هدد بوقف عمليات التفتيش إذا فرضت عقوبات على طهران (الفرنسية)
ورغم الحديث المتكرر عن إمكانية فرض عقوبات من مجلس الأمن على إيران فإن طهران بدت غير مبالية بكل هذه التطورات.

 

وقال الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام اليوم إن إيران ليست قلقة إزاء احتمال تعرضها لعقوبات دولية بسبب برنامجها النووي, أو أي انعكاسات لأي عقوبات محتملة.

 

ورأى أن إيران "في موقف دولي نافذ جدا" وأن مسألة العقوبات "تشكل قسما من الحرب النفسية التي تشنها القوى الكبرى" على طهران. وأكد أن المجموعة الدولية تتخذ قرارات عقلانية وحكيمة في علاقاتها مع إيران "ترتكز على أسس القوانين والمعاهدات الدولية".

 

وكان الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني قد حذر أمس من أن "فرض عقوبات سيخلف عواقب على الطرفين على الصعيدين الإقليمي والدولي" وأن إيران ستتخذ "إجراءات مناسبة".

 

وكان البرلمان الإيراني قد حذر بدوره من أن فرض أي عقوبات دولية على طهران سيعني أن حكومة إيران ستكون ملزمة بوقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدم السماح للمفتشين التابعين لها بإجراء عمليات تفتيش للمنشآت النووية الإيرانية. وتطالب بعض الدوائر في إيران بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.

 

ومن ناحيته جدد وزير الخارجية الإيراني منو شهر متكي دعوته للاتحاد الأوروبي إلى العودة إلى مائدة المفاوضات لإيجاد حل دبلوماسي للنزاع الناشب مع إيران بشأن برامجها النووية.

 

الموقف الإسرائيلي

وفيما يبدو تغيرا في موقف إسرائيل قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز إن تل أبيب ليست لديها نوايا عدوانية تجاه إيران.

 

وقال بيريز للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي لدى سؤاله عما إذا كان سيؤيد ضربة عسكرية إسرائيلية لإيران إذا أخفقت الدول الأخرى في وقف برنامج تخصيب اليورانيوم, "علينا ألا نفكر في مثل هذا الشيء أبدا".

 

وتأتي تصريحات بيريز بعد تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من أن طهران ستدفع الثمن باهظا لطموحها النووي.

المصدر : وكالات