بارفانوف قاد بلاده لعضوية الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي (الفرنسية)

بدأ 6.4 مليون بلغاري التصويت لانتخاب رئيس جديد باقتراع يتوقع أن يفوز به الرئيس الحالي غيورغي بارفانوف, لكن ربما لن يكون ذلك قبل خوض غمار جولة ثانية من التصويت قد تضعه وجها لوجه مع مرشح يميني متشدد.
 
وأظهرت استطلاعات رأي أن بارفانوف مرشح للفوز بما بين 50 إلى 58% من الأصوات, لكنه قد لا يحسم التنافس مع ذلك, فقد رجح مراقبون تنظيم جولة ثانية في الـ29 من الشهر الحالي وذلك بسبب ضعف الإقبال, إذ تُوقع ألا يدلي إلا حوالي 40% من الناخبين بأصواتهم.
 
وقاد بارفانوف –الذي كان عضوا في الحزب الشيوعي السابق- دخول بلاده إلى الحلف الأطلسي, ومفاوضات انضمامها للاتحاد الأوروبي الذي سيتم مطلع العام القادم.
 
سيدروف هاجم سياسات الحكومة الاقتصادية ودورها في العراق وأفغانستان (الفرنسية)
مرشح مستقل
ورغم أن بارفانوف يخوض الاقتراع كمرشح مستقل, فإن له علاقات جيدة مع الاشتراكيين, وينظر إليه كمهندس تحالف يقودونه ويضم الوسط والأقلية التركية أفرزته انتخابات العام الماضي.
 
وإذا دخل جولة ثانية فسيواجه بارفانوف إما مرشح أقصى اليمين فولن سيدروف (50 عاما) أو مرشح وسط اليمين رئيس المجلس الدستوري السابق نيديلشو بيرونوف (78 عاما).
 
ورغم أن استطلاعات الرأي أظهرت أن المرشحين الأخيرين متقاربان من حيث الأداء, فإن سيدروف، وهو صحفي سابق، حقق تقدما مع اقتراب التصويت, كما يعتقد أن عددا من أنصاره يتكتمون على تأييدهم له.
 
وهاجم سيدروف ما قال إنه فساد ينخر في البلاد, كما هاجم بيع المؤسسات الحكومية الكبرى بأسعار بخسة, وانتقد دور بلغاريا في العراق وأفغانستان, واتفاقا بفتح قواعد أميركية بالبلاد.

المصدر : وكالات