دبلوماسيون غربيون أكدوا أن أهتيساري بحث إنشاء الجيش في بروكسل(الفرنسية)
أفادت تقارير نشرت في عاصمة إقليم كوسوفو بأن الأمم المتحدة وحلف الناتو يبحثان إنشاء جيش صغير في الإقليم.

ونقلت صحيفة "كوها ديتورا" الصادرة في برشتينا عن مصادر دبلوماسية قولها إن مبعوث الأمم المتحدة إلى كوسوفو مارتي أهتيساري بحث في مقر حلف الناتو ببروكسل الأربعاء هذا الموضوع.

وذكرت المصادر أن مداولات أهتيساري تركزت حول كيفية إنشاء جيش سيطلق عليه اسم "قوة أمن كوسوفو"، وأضافت أن عدد جنود الجيش سيبلغ 2500 رجل سيتلقون تدريبهم على يد قوات الناتو.

ويشير دبلوماسيون غربيون إلى وجود ترحيب بفكرة أن يكون للغالبية الألبانية جيشها الخاص بعد البت بمستقبل الإقليم مع وجود حساسية تجاه مخاوف الأقلية الصربية في الإقليم التي يبلغ تعدادها 100 ألف.

ومعلوم أن الإقليم يضم قوة من الشرطة المتعددة الإثنية وقوة من الدفاع المدني يشكل المحاربون السابقون أغلبية أفرادها.

من جهتها قالت هوا جيانغ المتحدثة باسم أهتيساري إن محادثات بروكسل كانت مغلقة دون أن تقدم مزيدا من التوضيحات.

يشار إلى أن إقليم كوسوفو يدار من قبل الأمم المتحدة منذ العام 1999وهي ذات السنة التي تعرضت فيها القوات الصربية للقصف وجلت عنه بعد اتهامها بتطبيق سياسة التطهير العرقي.

ورعى أهتيساري في فبراير/ شباط الماضي في فيينا انطلاق مفاوضات مباشرة لتحديد مستقبل الإقليم خلال عام وسط إشارات بأن تصويت مجلس الأمن حول الموضوع سيجري تأخيره إلى ما بعد الانتخابات الصربية المقررة عام 2007.

وعرض أهتيساري وهو رئيس فنلندي سابق أمام المتفاوضين في فيينا تصوراته الأولية حول القضية، وهو ما اعتبر دبلوماسيون أنه سيقود إلى استقلال للإقليم تحت رقابة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.

ولم تصدر أي تعليقات بعد اجتماع فيينا من قبل لجنة الاتصال المسؤولة عن الدبلوماسية في منطقة البلقان التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا.

المصدر : رويترز