متمردو جيش الرب يتهمون موسيفيني بالإساءة إليهم
آخر تحديث: 2006/10/22 الساعة 02:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/22 الساعة 02:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/30 هـ

متمردو جيش الرب يتهمون موسيفيني بالإساءة إليهم

يوري موسيفيني اتهم المتمردين بعدم الجدية (رويترز-أرشيف)
اجتمع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مع مفاوضين من متمردي جيش الرب للمقاومة للمرة الأولى السبت في مسعى لإحياء المحادثات الرامية لإنهاء واحدة من أطول الحروب في أفريقيا.

ولم يدل موسيفيني ومساعدوه بتصريحات بشأن الاجتماع الخاص الذي استغرق نصف ساعة ولم يكن مخططا لعقده في مبنى البرلمان بجوبا العاصمة الإقليمية لجنوب السودان، إلا أن المتحدث باسم المتمردين قال إن المحادثات كانت من جانب واحد وإن الرئيس الأوغندي أساء إليهم.

وقال جودفري إيو "إنه استهلك كل هذا الوقود بطائرة الرئاسة وكل هذه الأموال من دافعي الضرائب فقط ليقول لنا إننا لا نعرف شيئا عن أوغندا، وإننا أجانب".

وأضاف "لم تعط لنا فرصة للرد وأساء إلينا لمدة خمس دقائق ثم غادر"، وتابع أن موسيفيني حاول مصافحة جوزفين أبيرا المرأة الوحيدة في وفد المتمردين لكنها رفضت وطلبت منه الاعتذار عن عمليات القتل التي ارتكبها جيشه.

وفي كلمة له في وقت لاحق أمام برلمان جنوب السودان عبر موسيفيني عن شعوره بالإحباط في التعامل مع المتمردين، وقال إنه يعرف كيف يتعامل معهم واصفا إياهم بأنهم غير جادين.

وكان موسيفيني قد هبط في وقت سابق في جوبا وسط إجراءات أمنية مشددة حيث حلقت مروحيات حربية أثناء هبوطه واستقبله رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير قبل أن يتوجه مباشرة إلى الاجتماعات.

ولم يدل موسيفيني بأي تصريحات للصحفيين المتجمعين في المطار وألغى في وقت لاحق مؤتمرا صحفيا كان مخططا له.

وتسبب التمرد الذي بدأته جماعة جيش الرب للمقاومة في قتل عشرات الآلاف ونزوح 1.7 مليون في شمال أوغندا وحدها، إلى جانب إشاعة عدم الاستقرار في جنوب السودان حيث كانت تتمركز هذه القوات وشمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأثارت هدنة وقعتها في أغسطس/آب الماضي الحكومة وجيش الرب الآمال في نهاية القتال وبموجب الاتفاق كان يفترض أن يتجمع المتمردون في مكانين بجنوب السودان في الوقت الذي تستمر فيه المحادثات للحصول على عفو عنهم.

لكن مراقبين مستقلين قالوا إن كلا الجانبين خرقا الاتفاق، المتمردين بعدم تجمعهم والجيش الأوغندي بانتهاك المواقع، ويقول المتمردون إنهم تجمعوا لكنهم هربوا بعد ذلك خشية التعرض لهجوم.

ومنذ البداية شاب المحادثات الافتقار للثقة من الجانبين وتقوضت مصداقيتها هذا الأسبوع بمقتل 38 مدنيا في كمائن جنوبي جوبا، وتبادل المتمردون والجيش الأوغندي الاتهامات بالمسؤولية عن الهجمات.

وكبار قادة جيش الرب للمقاومة مطلوبون بتهم ارتكاب جرائم حرب من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وهم يهددون بعدم التوقيع على أي اتفاق للسلام ما لم تسقط الاتهامات الموجهة إليهم.

المصدر : وكالات