الاتحاد الأوروبي يلوح بمعاقبة إثيوبيا لطردها دبلوماسييه
آخر تحديث: 2006/10/22 الساعة 02:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/22 الساعة 02:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/30 هـ

الاتحاد الأوروبي يلوح بمعاقبة إثيوبيا لطردها دبلوماسييه

لويس ميشال اعتبر طرد الدبلوماسيين خرقا لحقوقهما وحصانتهما (الفرنسية)
أبلغت المفوضية الأوروبية رئيس وزراء إثيوبيا ميليس زيناوي بأن طرد دبلوماسيين أوروبيين من أديس أبابا يشكل تهديدا للعلاقة بين الجانبين.

وقال متحدث باسم مفوض المساعدات الإنسانية لويس ميشال في بيان إن الأخير أعرب لزيناوي عن أسفه "للطريقة التي عومل بها موظفان في الاتحاد"، مضيفا أن "ذلك كان خرقا لحقوقهما الدبلوماسية ولحصانتهما".

وقال المتحدث باسم برنامج التنمية الأوروبي في إثيوبيا أماديو ألتفاج إن المفوض ميشال شدد على أن الحادث سيؤثر سلبا على العلاقة بين الاتحاد وإثيوبيا، مضيفا أنه "لن يمر بدون مضاعفات".

وكانت السلطات الإثيوبية قد طلبت الجمعة من دبلوماسي إيطالي وآخر سويدي مغادرة البلاد لتورطهما بتهريب إثيوبيين مطلوبين للعدالة خارج البلاد في سيارتهما.

وأوضح بيان لسلطات الهجرة الإثيوبية أن الدبلومسيين أوقفا عند نقطة مويال (785كيلومترا جنوب أديس أبابا) الواقعة على الحدود مع كينيا.

ولم تحدد سلطات أديس أبابا أسماء الإثيوبيين المطلوبين أو طبيعة التهم الموجهة إليهما، في حين أشار بيان لسلطات الهجرة إلى أنهما كانا سابقا قيد الاعتقال.

غير أن ألتفاج قال إن مكتب المفوضية الأوروبية في أديس أبابا لم يتلق تأكيدا بأن أحد الإثيوبيين المعنيين -وهو موظف في مكتب المفوضية- كان قد صدرت بحقه مذكرة توقيف.

يشار إلى أن إثيوبيا تتلقى حصة الأسد من المساعدات الأوروبية للدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء والتي بلغت بين عامي 1975 و2006 نحو 2.2 مليار يورو.

وجمد الاتحاد الأوروبي موازنة المساعدات المخصصة لإثيوبيا بعد مقتل عدد من الأشخاص في أعمال عنف وقعت بعد الانتخابات التي شهدتها البلاد العام الماضي.

المصدر : رويترز