إيران تهدد بتغيير موقفها من الأمم المتحدة وتدعو للحوار
آخر تحديث: 2006/10/22 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/22 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/30 هـ

إيران تهدد بتغيير موقفها من الأمم المتحدة وتدعو للحوار

منوشهر متكي يعتبر أن إيران أكدت بما فيه الكفاية على سلمية برنامجها النووي (الفرنسية)

قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن طهران ستعلن موقفا جديدا إذا فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات عليها بسبب إصرارها على أبحاثها النووية, دون تقديم مزيد من التفاصيل.
 
جاء ذلك بعد أن حذر البرلمان الإيراني من أن فرض أي عقوبات دولية على طهران سيعني أن حكومة إيران ستكون ملزمة بوقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدم السماح للمفتشين التابعين للوكالة بإجراء عمليات تفتيش للمنشآت النووية الإيرانية. وتطالب بعض الدوائر في إيران بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.
 
وقال متكي "سنواصل أنشطتنا النووية المشروعة ولكننا مستعدون لتبديد أي مخاوف دولية من خلال المفاوضات" التي اشترط أن تجرى دون أي شروط
مسبقة.
 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال الجمعة إنه لم يعد لمجلس الأمن أي شرعية لأنه يخضع للهيمنة الأميركية والبريطانية. وجدد تأكيده بأن بلاده لن تتراجع قيد أنملة عن برنامجها النووي, ولكنها لا تزال مستعدة لتخفيف المخاوف الدولية عبر المفاوضات.
 
دعوة للحوار
أوروبا تؤمن بأن الحوار مفتاح حل الأزمة النووية الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)
في هذا السياق جدد متكي اليوم دعوته للاتحاد الأوروبي للعودة إلى مائدة المفاوضات لإيجاد حل دبلوماسي للنزاع الناشب بشأن برامجها النووية.
 
وقال وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحفي بطهران, إن "توصيتنا الصادقة للاتحاد الأوروبي تتمثل في الحفاظ على استقلاليته والعودة إلى مائدة المفاوضات والإحجام عن الإشارة إلى إجراءات طبقت بالفعل بلا جدوى", مشيرا بذلك إلى العقوبات المحتملة التي قد يفرضها مجلس الأمن الدولي على إيران إثر عدم انصياعها للقرار 1696 الخاص بوقف أنشطتها في مجال تخصيب اليورانيوم.
 
وأضاف الوزير الإيراني "إننا لا نرى أي منطق في تعليق هذه الأنشطة بالنظر إلى أن برامجنا النووية تحظى بالشرعية وتتماشى بشكل كامل مع معاهدة حظر الانتشار النووي ولكننا لا نزال مستعدين لإثارة هذه القضايا خلال المحادثات أيضا".
 
من جهته اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأمم المتحدة لا يجب أن تكون أداة لمعاقبة إيران أو "تشجيع فكرة تغيير النظام" في طهران. وأضاف "لا يمكننا أن نساند فرض العقوبات، ونحن نتمسك بحزم بفكرة أن أي تحرك يجب أن يحفز عملية تهيئة الظروف للمباحثات بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية وألمانيا.
 
وكرر لافروف القول إن بلاده تعتبر الملف النووي الإيراني مشكلة بالغة  الجدية, ودعا طهران إلى تلبية مطالب المجتمع الدولي. وتجري الدول الست (فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا) مباحثات بهدف فرض عقوبات على إيران بعد رفض طهران تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
 
ودعت إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات دولية على إيران, غير أن روسيا والصين تصران على اعتماد الدبلوماسية لحل المشكلة الإيرانية. وتواصل روسيا بناء مفاعل بوشهر النووي جنوبي إيران بموجب عقد بقيمة نحو مليار دولار.


المصدر : وكالات