جيش الرب للمقاومة أقام قواعد لفترة طويلة بجنوب السودان (الفرنسية-أرشيف)
نفى متمردو جيش الرب للمقاومة في أوغندا أنهم قتلوا أربعين مدنيا في سلسلة هجمات بجنوب السودان واتهموا الجيش الأوغندي بمحاولة إلصاق التهم بهم.

وقال سيزار أسيلام أحد قادة المتمردين إن جيش الرب لم يهاجم مدنيين في جنوب السودان، منحيا باللائمة على قوات الدفاع الشعبي الأوغندية المنتشرة قرب جوبا، قائلا إنهم هم الذين يفعلون ذلك ويتهمون جيش الرب.

وكان مسؤول بحكومة جنوب السودان قال إن مسلحين مجهولين قتلوا الضحايا بالرصاص يوم الأربعاء في هجمات وقعت بين جوبا عاصمة الجنوب والضفة الشرقية لنهر النيل وهي منطقة أقام متمردو جيش الرب للمقاومة بها قواعد لفترة طويلة وأثاروا الرعب بين القرويين.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن الناس في المنطقة بدؤوا بالفرار من منازلهم، وأكد أن بضع سيارات قد أحرقت وممتلكات نهبت في هذه الهجمات.

وفي وقت سابق اليوم نسب الجيش الأوغندي الهجمات إلى متمردي جيش الرب للمقاومة الأوغندي، إلا أن الجيش ينفي ذلك نفيا قاطعا.

وقد وقعت أعمال العنف هذه قبل يومين من الزيارة المقررة للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني إلى جوبا التي تستضيف منذ يوليو/تموز مفاوضات السلام بين جيش الرب للمقاومة والحكومة الأوغندية.

وتهدف هذه المفاوضات إلى إنهاء حرب أهلية مستمرة منذ 18 عاما في شمال أوغندا، وهي تراوح مكانها منذ أسابيع.

المصدر : وكالات