الصين تعتبر محادثاتها مع كوريا الشمالية إيجابية
آخر تحديث: 2006/10/20 الساعة 12:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/20 الساعة 12:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/28 هـ

الصين تعتبر محادثاتها مع كوريا الشمالية إيجابية

المحادثات الصينية مع الزعيم الكوري الشمالي (الجالس يمينا) تناولت اسئتناف لمفاوضات (الفرنسية)

أعلنت الصين أن محادثات مبعوثها مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل في بيونغ يانغ أمس تناولت سبل استئناف المفاوضات السداسية في أقرب وقت بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وقال وزير الخارجية الصيني لي تشاو تشينغ بتصريحات للصحفيين في بكين إن محادثات مستشار الدولة ووزير الخارجية السابق تانغ جياشوان أدت لزيادة الفهم المتبادل بشأن الأزمة.

وقد اجتمع المبعوث الصيني مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي التقت بالعاصمة الصينية في وقت سابق بالوزير تشينغ. ووصف المبعوث الصيني زيارته لبيونغ يانغ بأنها كانت مفيدة.

كوندوليزا رايس أكدت ضرورة التطبيق الكامل للعقوبات (الفرنسية)
تصريحات رايس
أما رايس فقد دعت كوريا الشمالية إلى العودة فورا دون شروط إلى المفاوضات السداسية بشأن برنامجها النووي. وقالت في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الصيني إن التجربة النووية الكورية الشمالية كانت استفزازا خطيرا وتهديدا للسلام والأمن الدوليين خاصة أمن واستقرار منطقة شرق آسيا.

وأوضحت أنها بحثت مع الوزير الصيني أهمية التطبيق الكامل لقرار العقوبات على بيونغ يانغ للتأكد من عدم حصولها على أي مواد محظورة.

وذكرت مصادر صحفية كورية جنوبية أن الزعيم الكوري الشمالي أبلغ المبعوث الصيني بأن بيونغ يانغ ستعود إلي المحادثات السداسية إذا رفعت واشنطن العقوبات المالية التي تفرضها على بلاده.

ونقلت صحيفة تشوصن إيبو عن مصدر دبلوماسي في الصين قوله إن كيم عبر أيضا عن الأسف للموقف الصعب الذي وجدت الصين نفسها فيه بسبب التجربة النووية.

وسعت رايس من خلال محادثاتها بطوكيو وسول وبكين للحصول على وعود بالالتزام الكامل بتطبيق العقوبات على بيونغ يانغ. وتخشى الصين وكوريا الجنوبية من أن تؤدي عمليات تفتيش السفن الكورية الشمالية إلى مواجهات عسكرية.

المظاهرات في سول لم تمنع استمرار التعاون الاقتصادي مع بيونغ يانغ (الفرنسية)
كوريا الجنوبية
رغم الضغوط الأميركية فقد زار اليوم وفد من نواب البرلمان ورجال الأعمال الكوريين الجنوبيين كوريا الشمالية بهدف تقديم الدعم لمشروع بالشطر الشمالي تموله سول. ويترأس الوفد زعيم حزب أوري الحاكم كيم غوين تاي بعد تفقد سير العمل بالمنطقة الصناعية في كايسونغ في جنوبي غربي كوريا الشمالية بالقرب من الحدود بين الكوريتين.

يشار إلى أن سول تمول أيضا منتجع جبل كومغانغ السياحي جنوبي شرقي كوريا الشمالية، وتخشى الولايات المتحدة من أن عائدات المشروعين تذهب لتمويل البرامج النووية الكورية الشمالية.

في سياق آخر جرت على مدى يومين تدريبات عسكرية أميركية كورية جنوبية قرب الحدود مع الشطر الشمالي. المناورات تمت في جزيرة كانجوا قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية في إطار اتفاقات الدفاع المشترك. يشار إلى أن بيونغ يانغ تنتقد بشدة هذه المناورات وتصفها بأنها تحضيرات لهجوم.

المصدر : وكالات