مسؤول صيني بكوريا الشمالية ورايس تدعو للتسريع بمعاقبتها
آخر تحديث: 2006/10/19 الساعة 04:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/19 الساعة 04:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/26 هـ

مسؤول صيني بكوريا الشمالية ورايس تدعو للتسريع بمعاقبتها

رايس تطمئن اليابان وتدعو لتنفيذ لكل إجراءات القرار 1718 ضد كوريا الشمالية (رويترز)

توجه مسؤول صيني رفيع المستوى إلى كوريا الشمالية، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها في إطار التحركات الدولية الرامية لاحتواء الأزمة التي يثيرها البرنامج الكوري الشمالي.

وأكدت الولايات المتحدة أن مستشار الدولة تانغ جياهوان، الذي يعتبر أحد أكبر الدبلوماسيين الصينيين، توجه إلى بيونغ يانغ.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي إن هذه الرحلة تندرج في إطار جهود الصين الهادفة إلى إقناع كوريا الشمالية بالرضوخ للقرار 1718 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وأشار مسؤول في الخارجية الأميركية طلب عدم كشف هويته إلى أن تانغ كان أبلغ الإدارة الاميركية بنيته التوجه إلى بيونغ يانغ أثناء محادثاته في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.





"
كوندوليزا رايس تؤكد مجددا استعداد الولايات المتحدة للدفاع عن اليابان في مواجهة أي تهديد كوري شمالي
"
تسريع العقوبات
من جهة أخرى دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس المجتمع الدولي لتطبيق سريع للعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية إثر تجربتها النووية.

وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك بطوكيو مع نظيرها الياباني تارو آسو إن البلدين تعهدا بالعمل معا وبالتعاون مع الدول الأخرى للتنفيذ الفعال لكل إجراءات القرار 1718.

ومن المتوقع أن تعرض اليابان تقديم دعم بحري للقوات الأميركية التي ستقوم بعمليات تفتيش للسفن القادمة من وإلى كوريا الشمالية. وتعتزم طوكيو أيضا تشديد العقوبات على بيونغ يانغ بحظر صادرات السيارات والكحول والسجائر باعتبارها سلع رفاهية ينطبق عليها القرار الأممي.

وأضافت الوزيرة الأميركية أن بلادها واليابان ستبدآن على الفور بحث كيفية تطبيق العقوبات. وأكدت مجددا استعداد الولايات المتحدة للدفاع عن اليابان في مواجهة أي تهديد كوري شمالي. من جهته قال وزير الخارجية الياباني إن بلاده لا تفكر البتة في حيازة أسلحة نووية.





أنباء تتحدث عن سعي كوريا الشمالية لإجراء تجربة نووية ثانية (رويترز-أرشيف)
سول وبكين
وتواصل الوزيرة الأميركية جولتها الآسيوية بالتوجه إلى سول، حيث من المتوقع أن تحث كوريا الجنوبية على توسيع مشاركتها في عمليات التفتيش. وقال السفير الأميركي لدى كوريا الجنوبية ألكسندر فيرشنر إن بلاده ستطلب من سول التعاون في إطار معاهدة الأمن النووي.

لكن التحدي الأكبر أمام رايس كما يرى المراقبون سيكون خلال محادثاتها في بكين حيث ستسعى للحصول على ضمانات من الصين بالالتزام الكامل بالعقوبات. وذكرت مصادر صحفية أن الرئيس الصيني هو جينتاو أبدى قلقا من سبل تطبيق العقوبات.

في هذه الأثناء أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن بلاده لن تفاجأ إذا أجرت كوريا الشمالية تفجيرا ثانيا. وذكرت شبكة تلفزة NBC الأميركية أن الولايات المتحدة رصدت منذ أيام تحركات لمعدات وأفراد بعدة مواقع استعدادا على ما يبدو للتجربة، وقال مسؤولون أميركيون إن بيونغ يانغ أبلغت بكين بالفعل باعتزامها إجراء التفجير الثاني.

المصدر : وكالات