تبدأ اليوم الخميس مرافعة الادعاء في قضية محمد صلاح المتهم بتسليم ملايين الدولارات لحركة المقاومة الإسلامية حماس التي تعتبرها واشنطن منظمة إرهابية.

وتعتبر الحكومة الأميركية هذه القضية نصرا في "الحرب على الإرهاب"، بينما تعتبرها الجالية الأميركية العربية جزءا من حملة القمع التي تتعرض لها الجمعيات الخيرية المسلمة وانتهاء للضمانات الدستورية بالحصول على محاكمة عادلة.

وأمضى محمد صلاح الذي يحمل الجنسية الأميركية خمس سنوات في سجن إسرائيلي في منتصف التسعينيات، بعد أن اعترف بتنفيذ عدد من الأنشطة لحساب حماس، التي تولت السلطة في الأراضي الفلسطينية عقب فوزها في الانتخابات التي جرت في يناير/ كانون الثاني من هذا العام.

ويدفع الادعاء بأن صلاح واصل غسل الأموال لحساب حماس بعد عودته إلى الولايات المتحدة عام 1997.

ويقول محامو المتهم إنه كان ينقل مساعدات إنسانية، مشيرين إلى أن الاعترافات التي أدلى بها لقوات الأمن الإسرائيلية انتزعت منه تحت التعذيب.

ويواجه صلاح عقوبة تصل إلى السجن لمدة 30 عاما في حال إدانته بالتهريب وعرقلة العدالة. وقد أسقطت عنه تهمة تقديم الدعم المادي لإرهابيين قبل المحاكمة.

المصدر : الفرنسية