إيران تتمسك بالمفاوضات وبحقوقها في التخصيب
آخر تحديث: 2006/10/20 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/20 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/27 هـ

إيران تتمسك بالمفاوضات وبحقوقها في التخصيب

أحمدي نجاد: الأمة الإيرانية لن تفرط في حقوقها (الفرنسية-أرشيف)

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دعوة بلاده لإجراء محادثات ترمي إلى حل المواجهة النووية مع الغرب، لكنه قال إن إيران لن تتخلى عن حقها في تطوير دورة الوقود النووي.
 
واستخدم الرئيس الإيراني في خطاب جماهيري ببلدة إسلام شهر قرب العاصمة طهران اليوم نفس العبارة التي يستخدمها الساسة الإيرانيون "لن نتراجع قيد أنملة عن حقوقنا" مضيفا أن إيران لا تريد سوى تطوير التقنية النووية لأهداف سلمية.
 
وشدد أحمدي نجاد على أن تخصيب اليورانيوم والتحكم بدورة الوقود النووي "يشكلان جزءا من المطالب الرئيسية للشعب الإيراني".
 
وتساءل مخاطبا الدول الغربية "إذا كانت القنبلة النووية أمرا سيئا فلماذا تصنعونها؟ وإذا كانت دورة الوقود النووي أمرا جيدا فهي جيدة بالنسبة إلى الجميع"، وأكد أن إيران من دعاة الحوار والتفاوض.
 
وقال "أمتنا تفضل المحادثات والمفاوضات، لكن يتعين على العالم أن يدرك أن الأمة الإيرانية لن تفرط في ذرة من حقها".
 
إيهود أولمرت يحذر موسكو من نووي إيران (الفرنسية)
الدور الإسرائيلي

وسبق خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التحذير الذي أطلقه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والذي دعا في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، المجتمع الدولي بأكمله للوقوف صفا واحدا لمنع إيران من تحقيق نيتها الحقيقية بتسليح نفسها بأسلحة نووية.
 
وقال أولمرت "لن نسمح لحكومة مثل إيران بامتلاك أسلحة غير تقليدية، إسرائيل لن تتسامح مع ذلك على الإطلاق". وقال "لقد خرجت من الاجتماع بشعور بأن الرئيس بوتين يفهم هذا الخطر".
 
وأدى هذا التحذير بالمقابل إلى هجوم جديد لأحمدي نجاد الذي اعتبر أن "النظام الصهيوني زائف وغير شرعي ولن يتمكن من البقاء".
 
وقال في خطابه في بلدة إسلام شهر العمالية إن "القوى الكبرى خلقت هذا النظام الزائف وسمحت له بارتكاب كل إشكال الجرائم لضمان مصالحها".
 
وكان الاتحاد الأوروبي خلص الثلاثاء إلى إخفاق المفاوضات النووية مع طهران إثر رفض إيران تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم، مشددا على أن "لا خيار أخر أمامه" سوى معاودة المباحثات بشأن فرض عقوبات محتملة على إيران في مجلس الأمن الدولي.
 
وحذرت طهران الأربعاء القوى الكبرى من أن إصدار مجلس الأمن قرارا ضدها على خلفية برنامجها النووي، لن يؤدي إلا إلى جعل الوضع "أكثر تعقيدا" في المنطقة وفي مجال علاقات إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
وتأمل القوى الغربية أن توزع في وقت وشيك على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يلحظ عقوبات بحق إيران، بحسب مصادر دبلوماسية.
 
وأوضحت تلك المصادر أن الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) والولايات المتحدة تدرس حاليا مشروع قانون وستبلغ روسيا والصين نتائج مباحثاتها. ورجحت أن يرفع هذا المشروع الأسبوع المقبل إلى مجلس الأمن.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: