إيهود أولمرت ركز في موسكو على وضع حد للبرنامج النووي الإيراني (الفرنسية)

حث رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت روسيا على اتخاذ موقف أكثر صرامة من برنامج إيران النووي.

وقال أولمرت في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد محادثات أجراها في موسكو "نحن عند منعطف خطر، ويجب على المجتمع الدولي بأكمله الوقوف صفا واحدا لمنع إيران من تحقيق نيتها الحقيقية بتسليح نفسها بأسلحة نووية".

وأضاف "لن نسمح لحكومة مثل إيران بامتلاك أسلحة غير تقليدية، إسرائيل لن تتسامح مع ذلك على الإطلاق". وقال "لقد خرجت من الاجتماع بشعور بأن الرئيس بوتين يفهم هذا الخطر".

وتطرق أولمرت في لقائه مع بوتين إلى فرض حظر على مبيعات الأسلحة إلى إيران وسوريا. وتزعم تل أبيب أن إيران التي تتزود بأسلحة روسيا زودت كلا من حزب الله وحماس بصواريخ روسية الصنع استخدمت ضد إسرائيل.

كما رفض المسؤولون الروس دعوات إسرائيلية لوقف مبيعات الأسلحة إلى طهران ودمشق وبينها عقد روسي لبيع أنظمة (تور أم1) المضادة للطائرات لإيران. وتقول روسيا إن تلك الأنظمة يقتصر استخدامها على الأغراض الدفاعية.

العلاقات الروسية الإسرائيلية
ووصف أولمرت روسيا بأنها "عامل حاسم في العالم"، وقال إن بوتين وعد أثناء زيارته لإسرائيل العام الماضي بأن "العلاقات الروسية في الشرق الأوسط لن تكون أحادية الجانب بعد الآن".

ولم يتطرق بوتين إلى النووي الإسرائيلي ولكنه أشاد بالعلاقات مع إسرائيل، وقال إنها "تغيرت تماما" وأصبحت الآن قائمة على "الثقة المتبادلة"، مشيرا إلى أن التعاون بينهما امتد إلى النطاق العسكري الفني الحساس.

ومن المقرر أن يلتقي أولمرت بقادة الجالية اليهودية في روسيا أثناء وجوده في موسكو.

وتأتي زيارة أولمرت تزامنا مع الذكرى الـ 15 لتجدد العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وإسرائيل بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

ورغم أن التوترات بسبب العلاقات بين موسكو وكل من طهران وسوريا تصدرت جدول أعمال المحادثات، أكد المسؤولان على العلاقات المتينة بين بلديهما.

المصدر : وكالات