إندونيسيا تتعهد بدعم التعددية الدينية وتطالب بإعدام متشدد
آخر تحديث: 2006/10/18 الساعة 20:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/18 الساعة 20:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/26 هـ

إندونيسيا تتعهد بدعم التعددية الدينية وتطالب بإعدام متشدد

الشرطة الإندونيسية تحقق بأحد التفجيرات التي وقعت خلال العام الحالي (الفرنسية-أرشيف)
قال مستشار الرئيس الإندونيسي إن بلاده تدعم التعددية الدينية وإن المتشددين الدينيين يمثلون أقلية في البلد الذي يعتبر أكبر دولة بالعالم من حيث عدد المسلمين.

وأضاف أندي مالارنجينغ في مؤتمر صحفي لتقديم حصيلة سنتين من حكم الرئيس سيسيلو بامبان يودويونو، أن غالبية الإندونيسيين يرفضون التطرف الديني.

وقد تعرضت إندونيسيا لسلسلة من الهجمات بالقنابل منذ عام 2000 يعتقد غالبا في الصلة بينها وبين جماعات وصفت بالمتشددة تنتسب للجماعة الإسلامية.

واعتقل عشرات من أعضاء الجماعة المزعومين بإندونيسيا لتورطهم المزعوم في الهجمات، فيما صدرت بحق عشرات آخرين أحكام بالسجن تتراوح بين ثلاثة أعوام ومدى الحياة.

حكم بالإعدام
وفي السياق طالب الادعاء العام بإصدار حكم بالإعدام على مسلم "متشدد" وجهت له التهمة بمساعدة نور الدين إم. توب العضو البارز بالجماعة الإسلامية التي يشتبه في صلاتها بتنظيم القاعدة.

ووجهت لسوبور سوجيارتو الملقب بأبي مجاهد (35 عاما) تهمة مساعدة نور الدين إم. توب "الإرهابي" المطلوب أمنيا، وذلك بتزويده بمعلومات استخباراتية فضلا عن إخفائه.

واعتقل سوجيارتو في مقاطعة بيولالي بإقليم جاوا الوسطى بحافلة عامة في يناير/كانون الثاني من العام الحالي.

وينحى على نورالدين إم. توب باللائمة في مساعدة العقل المدبر لسلسلة تفجيرات بالسنوات الأخيرة في إندونيسيا ومنها الهجمات على ملاه ليلية في بالي عام 2002 راح ضحيتها 202 أغلبهم من السائحين.

وعززت الشرطة تعقبها لنور الدين بعد مقتل مواطنه الماليزي صانع القنابل أزهري بن حسين، في غارة للشرطة على مكان اختبائه بمقاطعة مالانج بإقليم جاوا الشرقية في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

المصدر : وكالات