رايس ستبلغ نظيرها الصيني أن لبكين مصلحة في تطبيق القرار 1718 (الفرنسية-ارشيف)

كثفت واشنطن من تحركاتها الدبلوماسية في آسيا في سعيها لرص الصفوف ضد كوريا الشمالية وحشد الدعم لقرار مجلس الأمن 1718 ودعوة كل الدول للالتزام بالعقوبات على بيونغ يانغ بعد أجرائها تجربتها النووية.
 
وقال كبير المفاوضين الأميركيين في الملف الكوري الشمالي كريستوفر هيل لدى وصوله لليابان في جولة تشمل أيضا الصين وكوريا الجنوبية إنه سيبحث في كيفية اتخاذ إجراءات أخرى يمكن بموجبها التأكد من عدم قدرة بيونغ يانغ على امتلاك تنكنولوجيا أو تمويل لمواصلة برنامجها النووي.
 
جولة رايس
ومن المتوقع أن تبدأ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس غدا جولة آسيوية ستقودها إلى بكين وطوكيو وسول. وقالت رايس -في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأميركية فوكس- إن لبكين مصلحة في مكافحة انتشار الأسلحة النووية وتطبيق العقوبات التي اعتمدها مجلس الأمن السبت الماضي.

وأضافت رايس أن الصين التزمت قرارا يتطلب تعاون الجميع للتصدي لمبادرات نشر الأسلحة النووية من جانب كوريا الشمالية، وقالت "أنا متأكدة من أنه لا مصلحة للصين في انتشار مواد خطيرة في كوريا الشمالية".

هيل شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات للحيلولة دون مواصلة بيونغ يانغ برنامجها (رويترز)
كما أوضحت أن بكين التزمت بالقرار وصوتت لمصلحة هذا القرار الذي تم تبنيه في إطار الفصل السابع (الذي يمنح مجلس الأمن سلطات تحرك واسعة بما فيها التدابير العسكرية)، معبرة عن ثقتها بأن بكين "ستتحمل هذه المسؤوليات".

وستشكل الخلافات بشأن تطبيق العقوبات محورا رئيسيا في جولة رايس التي أرادت أن توجه إشارة واضحة إلى كوريا الشمالية. وإلى جانب مسألة تفتيش السفن ستطرح قضية مراقبة الحدود البرية بين الصين وكوريا الشمالية.

على صعيد آخر نقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن مصدر حكومي في طوكيو قوله إن وزراء خارجية الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية سيعقدون اجتماعا يوم الخميس المقبل في سول لمناقشة الأزمة النووية.
 
إنهاء العقوبات
وكان سفير الولايات المتحدة في اليابان توماس شيفر استبعد إنهاء العقوبات الدولية بمجرد عودة بيونغ يانغ للمحادثات. وطالبت واشنطن بتنفيذ اتفاقية التاسع من سبتمير/أيلول التي تمنع "أعمال الإرهاب النووي".
 
من جهتها قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها إنها تريد "ردا ملائما" من قيادة كوريا الشمالية على القرار الدولي 1718. وأعربت عن أملها في أن تتخذ بيونغ يانغ خطوات عملية بهدف حل المشكلة النووية في شبه الجزيرة الكورية.
 
إجراءات
الكوريون الشماليون اتخذوا إجراءات مشددة على حدودهم (رويترز)
وبشأن الإجراءات التي بدأت بعض الدول اتخاذها ضد بيونغ يانغ, أعلنت أستراليا أنها منعت السفن الكورية الشمالية من دخول موانئها ردا على التجربة النووية.
 
أما اليابان فقالت إنها قد تسحب سفنها البحرية من المحيط الهندي حيث تقوم بالمساعدة في العمليات الأميركية في أفغانستان وتنقلها إلى المياه القريبة من كوريا الشمالية.
 
بدورها أقامت الصين ستارا من الأسلاك الشائكة على قسم من حدودها مع كوريا الشمالية ردا على التجربة النووية. وقالت مصادر صحفية إن الستار يبلغ ارتفاعه مترين ونصف المتر ويمتد حوالي عشرين كيلومترا على طول نهر يالو.

المصدر : وكالات