إسرائيل تحرض على إيران وأوروبا تزيد ضغوطها
آخر تحديث: 2006/10/17 الساعة 02:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/17 الساعة 02:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/25 هـ

إسرائيل تحرض على إيران وأوروبا تزيد ضغوطها

إيهود أولمرت حاول إظهار تهديد إيران للدول العربية (الفرنسية)

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن هناك محورا للسلام مع إسرائيل، يتشكل من دول عربية أسماها بالمعتدلة، لمواجهة التهديدات من جانب إيران.

وقال إيهود أولمرت بكلمة له أمام الكنيست "أشعر بالسرور لأن محورا يتشكل من دول معتدلة بالعالم العربي يريد المشاركة في صد نفوذ إيران بالمنطقة". وأضاف "التهديد الإيراني لا يستهدف إسرائيل والعالم الحر فحسب وإنما يستهدف أيضا دولا عربية حولنا".

كما رأى أن إيران المسلحة بأسلحة نووية والتي يدعو رئيسها إلى تدمير إسرائيل ستمثل "تهديدا للوجود" بالنسبة لإسرائيل، داعيا المجتمع الدولي لمنع طهران من امتلاك قدرات نووية.

ويتوجه أولمرت غدا الثلاثاء إلى روسيا ليلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في محادثات تركز على النووي الإيراني.

خافيير سولانا أبلغ الأوروبيين بفشل مفاوضات تجميد تخصيب اليورانيوم (الفرنسية) 
أوروبا والعقوبات
ويتوقع أن يعلن الاتحاد الأوروبي الثلاثاء بلوكسمبورغ فشل المفاوضات مع طهران حول ملفها النووي، وأن يشدد على أن ذلك لا يترك لها "من خيار" سوى استئناف المناقشات حول عقوبات محتملة يجب إنزالها بها في مجلس الأمن الدولي.

وفي هذا السياق أيدت كل من بلجيكا والبرتغال فرض عقوبات على إيران، بعد فشل المفاوضات الأوروبية معها حول تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.

واعتبر وزير الخارجية البلجيكي كارل دي غوشت الذي ستشغل بلاده خلال 2007 و2008 مقعدا بمجلس الأمن، أن على الأسرة الدولية أن تتخذ عقوبات ضد طهران وإلا فإنها ستكون موضع سخرية.

من ناحيته دعا وزير الخارجية البرتغالي لويس أمادو لإنزال عقوبات بإيران. وقال بمؤتمر صحفي في لشبونة "بما أن شروط مواصلة المناقشات لم تتوفر علينا أن ننظر إلى طريقة صارمة وحازمة لتطبيق قرار دولي فإن هذا يعني الانتقال إلى مرحلة العقوبات".



رفض التهديدات
وفي المقابل استمرت الجمهورية الإسلامية في رفض التهديدات، والتصميم على استمرار برنامجها النووي.

وقال الرئيس محمود أحمدي نجاد إن الضغوط والتهديدات المكثفة ضد النشاطات السلمية النووية لبلده "لن تزعزع" إرادة الشعب الإيراني وإنه سيواصل طريقه بكل قوة وحزم.

ووصف أحمدي نجاد بكلمة ألقاها بمسجد نارمك في طهران نقلتها وكالة الأنباء الرسمية إلحاح بعض الدول الغربية على تعليق تخصيب اليورانيوم ولو لفتره قصيرة بأنه "عمل مخالف للقانون" مشيرا إلى أن مجلس الأمن "قد تحول إلى أداة في أيدي بعض الدول الغربية لكي يفرضوا آراءهم الجائرة على الآخرين".

المصدر : وكالات