لوران غباغبو (يسار) متهم بعرقلة إجراء الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
منحت الأمم المتحدة مهلة لساحل العاج عاما واحدا لإجراء الانتخابات العامة بهدف إنهاء الأزمة التي تعاني منها البلاد.

وقال مبعوث المنظمة الدولية جيرار ستودمان إنه ينبغي أن تؤدي المهلة الجديدة هذه المرة إلى مخرج فعلي للأزمة، مؤكدا أنه لا يمكن الاستمرار في الوضع القائم أو تكرار الإرجاء كما حدث عامي 2005 و2006.

وأكد ستودمان في تصريحات لإذاعة البعثة الدولية في أبيدجان أن رئيس الوزراء سيؤدي دورا رئيسا في المستقبل، ومن المقرر أن تصادق الأمم المتحدة قبل نهاية الشهر الجاري على القرار الذي يعني تمديد ولاية الرئيس لوران غباغبو ورئيس الوزراء شارل كونان باني.

وأوضح المبعوث الأممي أنه يمكن استكمال إجراءات تسجيل الناخبين الذين يحق لهم التصويت خلال سبعة أشهر. وترى المنظمة الدولية أن القرار الجديد سيمنح باني السلطات الضرورية لنزع سلاح المليشيات وتنظيم انتخابات في مواجهة غباغبو المتهم بعرقلة جهود إجراء الانتخابات لضمان الاستمرار في السلطة.

لكن القادة الأفارقة أبدوا حتى الآن حذرا حيال هذه المسألة لتفادي غضب أنصار غباغبو الذين يرفضون تجريده من صلاحياته التي يكفلها الدستور.

ويتوقع أن يناقش الاتحاد الأفريقي هذه المسألة الثلاثاء المقبل في أديس أبابا قبل أن تحسمها الأمم المتحدة في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري فيما ستنتهي ولاية غباغبو نهاية الشهر الجاري.

كانت قمة زعماء منظمة التعاون الاقتصادي لدول غرب أفريقيا (إسكوا) في أبوجا الأسبوع الماضي أوصت بتمديد ولاية غباغبو عاما آخر. وتعيش ساحل العاج اضطرابا سياسيا منذ أربعة أعوام حيث استولى المتمردون على الجزء الشمالي بالبلاد وفشلت خطة السلام في تحقيق الاستقرار حتى الآن.

المصدر : وكالات