طهران تتمسك بموقفها رغم تهديدات الغرب بالعقوبات
آخر تحديث: 2006/10/16 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/16 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/24 هـ

طهران تتمسك بموقفها رغم تهديدات الغرب بالعقوبات

أحمدي نجاد استبعد حتى الوقف المؤقت لتخصيب اليورانيوم (رويترز-أرشيف)
رفضت طهران التراجع أمام الضغوط الدولية، ووعدت بمواصلة أنشطتها النووية رغم اتفاق الدول الكبرى على فرض عقوبات ضدها.

وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن "الشعب الإيراني لن تخيفه التهديدات وسيواصل طريقه بقوة للحصول على التكنولوجيا النووية".

ورفض أحمدي نجاد في كلمة أمام جمعية المهندسين مساء السبت تعليق تخصيب اليورانيوم ولو مؤقتا. واعتبر نجاد أن قبول هذا الطلب سيشجع الغرب على تصعيد الضغوط للحصول على تنازلات جديدة.

تحذيرات
كما حذر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإيراني علاء الدين بوروجردي من أن بلاده قد تفرض قيودا على مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا أقرت العقوبات.

وأضاف أنه في حال "تخلى الأوروبيون عن المفاوضات فسيخسرون فرصة ثمينة، ولن يضر هذا الأمر بإيران بمقدار ما سيضر بالأوروبيين".

وأوضح بوروجردي أن المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني توصلا مؤخرا إلى اتفاق من 11 نقطة. وأكد أنه يمكن مواصلة المفاوضات على هذا الأساس للتوصل إلى نتيجة ترضي كل الأطراف.

وسيجتمع وزراء الخارجية الأوروبيون غدا الثلاثاء ومن المتوقع أن يعلنوا فشل المحادثات مع طهران ويطالبوا مجلس الأمن بفرض عقوبات على طهران. وكانت إيران قد عرضت مشاركة دول أخرى, والقطاع العام والخاص في تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية كما أكدت أن الاقتراح مازال قائما.

العقوبات المقترحة على طهران تستهدف، بحسب المصادر الغربية، البرنامج النووي وبرامج الصواريخ الإيرانية. وتشمل في البداية تجميد أرصدة لمنظمات وأفراد مشاركين بهذه البرامج، ومنع تأشيرات لأفراد على صلة بها.

وفي حالة عدم الاستجابة يتم الانتقال إلى إجراءات سياسية واقتصادية وتشمل تجميد الاتصالات الثنائية، وحظر سفر شخصيات ومسؤولين رفيعي المستوى وحظر صادرات الأسلحة ووقف دعم ترشيح إيران للانضمام لمنظمة التجارة العالمية.

المصدر : وكالات