قتلى بانفجار مفخخة بقندهار واشتباكات بين الناتو وطالبان
آخر تحديث: 2006/10/14 الساعة 12:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/14 الساعة 12:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/22 هـ

قتلى بانفجار مفخخة بقندهار واشتباكات بين الناتو وطالبان

هجوم اليوم يأتي بعد يوم من تفجير استهدف الناتو في مدينة قندهار (الفرنسية)

قتل خمسة جنود أفغان وجرح عدد آخر في انفجار سيارة مفخخة في منطقة جوري بولاية قندهار جنوب أفغانستان. فيما تدور اشتباكات عنيفة بين مقاتلي طالبان وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بنفس الولاية.
 
ونقل مراسل الجزيرة في كابل عن متحدث باسم حاكم الولاية أن الهجوم "الانتحاري" استهدف قافلة للجيش الأفغاني، فيما قال متحدث باسم طالبان أن الهجوم أدى إلى مقتل أكثر من عشرين جنديا أفغانيا.
 
في هذه الأثناء تدور اشتباكات بين مقاتلي حركة طالبان وقوات الناتو في منطقة بانجواي منذ الصباح.
 
وقال المراسل إن المعارك أسفرت عن تدمير ثلاث عربات لحلف الناتو، مشيرا إلى أن المنطقة شهدت في سبتمبر/أيلول الماضي معارك طاحنة بين الجانبين استمرت 12 يوما وخلفت عشرات القتلى في صفوف طالبان.
 
ويأتي الهجوم والمعارك في قندهار بعد يوم من مقتل جندي أميركي وجرح آخر ومصرع ثمانية مدنيين أفغان وجرح سبعة آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدف قافلة لحلف الناتو في مدينة قندهار.
 
وفي مناطق أخرى أشار مراسل الجزيرة إلى مقتل ثلاثة جنود أفغان واثنين من مقاتلي طالبان في اشتباكات وقعت بولاية زابل جنوب البلاد.
 
محاولة اغتيال
وفي تطور آخر أعلن حاكم ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان نجاته اليوم من محاولة اغتيال تسببت بمقتل مسؤول في الإدارة المحلية.
 
وقال الحاكم لقمان غلاب منغال إن قنبلة انفجرت لدى مرور سيارة أولى في موكبه بينما كان هو في السيارة الثانية، مشيرا إلى أن الموجودين في الموكب توقفوا لمعاينة الأضرار، فتعرضوا لإطلاق نار من أسلحة خفيفة أدت إلى مقتل مسؤول محلي.
 
وقتل مسؤول منطقة كوجياني في ولاية ننغرهار وأربعة أشخاص آخرين بينهم  مسؤولون محليون في الشرطة والاستخبارات في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري في هجوم بقنبلة استهدفت سيارتهم. وتبنى متحدث باسم طالبان العملية.
 
كما لقي حكيم تانيوال حاكم ولاية بكتيا شرقي أفغانستان مصرعه في العاشر سبتمبر/أيلول الماضي في تفجير "انتحاري" تبنته طالبان. وقتل في الهجوم قريب له وقائد حرسه الشخصي.
 
وقد نفذ مقاتلو طالبان عشرات التفجيرات الانتحارية ضد قوات أجنبية وأفغانية في كابل وأماكن متفرقة من البلاد. ووفقا لأرقام حلف الناتو لقي حوالي مائتي شخص -معظمهم مدنيون- حتفهم في هذه الهجمات، وهو أمر كان نادرا قبل هذا العام.
 
وشهد هذا العام أكثر الهجمات دموية منذ أطاحت قوات التحالف بحكومة حركة طالبان عام 2001. ولقي أكثر من 2500 شخص، معظمهم مسلحون ومن بينهم أكثر من 140 جنديا أجنبيا، حتفهم في الحملة التي تقودها طالبان والعمليات التي نفذتها القوات الأجنبية هذا العام.
المصدر : الجزيرة + وكالات