الهجمات الانتحارية تصاعدت هذا العام في افغانستان (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان نقلا عن مصدر أمني أفغاني أن جنديا أميركيا قتل وجرح آخر في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في مدينة قندهار جنوب أفغانستان.
 
كما أسفر الهجوم عن مقتل سبعة مدنيين أفغان وجرح سبعة آخرين وتدمير آلية عسكرية أميركية.
 
وأسفر الهجوم أيضا عن مصرع ثمانية مدنيين أفغان وجرح سبعة آخرين. وأشارت مصادر الشرطة الأفغانية إلى أن التفجير دمر سيارتين مدنيتين وعربتين لقوات الناتو التي تقود القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف).
 
وكان جندي أميركي لقي مصرعه في سقوط مروحية بولاية قندهار أمس، بعد ساعات من وقوع هجومين انتحاريين منفصلين بولاية خوست أسفرا عن إصابة 16 شخصا على الأقل.
 
وقالت إيساف إن الجندي الأميركي سقط من مروحية "يو إتش 60" عندما كانت بصدد الهبوط. وأضافت في بيان لها أنه نقل إلى قاعدة جوية حيث قضي متأثرا بجروحه.
 
وكان 16 شخصا على الأقل أصيبوا في تفجيرين انتحاريين وقعا في ولاية خوست جنوب شرق أفغانستان. واستهدف أحد الهجومين قافلة لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة, بينما استهدف الثاني جنودا أفغانا.
 
وقال شهود إن أحد المهاجمين ألقى بنفسه على سيارة تقل جنودا أفغانا على بعد مئات الأمتار من مكتب حاكم الإقليم في مدينة خوست، وإن الآخر استخدم سيارة في الهجوم على قوات التحالف على طريق جنوبي المدينة.
 
وقد نفذ مقاتلو طالبان عشرات التفجيرات الانتحارية ضد قوات أجنبية وأفغانية في كابل وأماكن متفرقة من البلاد. ووفقا لأرقام حلف شمال الأطلسي لقي حوالي مائتي شخص -معظمهم مدنيون- حتفهم في هذه الهجمات، وهو أمر كان نادرا قبل هذا العام.
 
وشهد هذا العام أكثر الهجمات دموية منذ أطاحت قوات التحالف بحكومة حركة طالبان عام 2001. ولقي أكثر من 2500 شخص، معظمهم مسلحون ومن بينهم أكثر من 140 جنديا أجنبيا، حتفهم في الحملة التي تقودها طالبان والعمليات التي نفذتها القوات الأجنبية هذا العام.

المصدر : الجزيرة + وكالات