واشنطن تطرح مشروع قرار معدل لمعاقبة كوريا الشمالية
آخر تحديث: 2006/10/12 الساعة 04:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/12 الساعة 04:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/20 هـ

واشنطن تطرح مشروع قرار معدل لمعاقبة كوريا الشمالية

جون بولتون أكد استعداد بلاده لمزيد من المناقشات لكنه طالب بتحرك سريع وحازم (الفرنسية)

تعتزم الولايات المتحدة أن تتقدم رسميا اليوم بمشروع قرار معدل إلى مجلس الأمن لفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب إجرائها تجربة نووية.

وأعرب سفير واشنطن لدى الأمم المتحدة جون بولتون عن أمله في تبني القرار غدا الجمعة. وقال في تصريحات للصحفيين، عقب اجتماع مع سفراء فرنسا وبريطانيا واليابان، إنه رغم الخلافات فإن الموقف يتطلب ردا سريعا وقويا مؤكدا استعداد بلاده لإجراء المزيد من المناقشات.

وقد توعد الرئيس الأميركي جورج بوش بيونغ يانغ بعقوبات وخيمة، وقال في مؤتمر صحفي بواشنطن إنه يرى إجماعا جديدا ظهر بين القوى الكبرى في العالم على وجوب التحرك ردا على تصرفات كوريا الشمالية. وأضاف أن بلاده تعمل مع شركائها بالمنطقة ومجلس الأمن لفرض هذه العقوبات.

وأوضح بوش أنه ملتزم باتباع الوسائل الدبلوماسية مكررا الضمانات بأن بلاده لا تنوي شن هجوم عسكري لمهاجمة كوريا الشمالية، ولكنه رفض مطالب بالدخول في مفاوضات ثنائية مع بيونغ يانغ. وكان الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته كوفي أنان حث واشنطن على إجراء هذه المحادثات المباشرة.

وفي بروكسل قال منسق السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن العقوبات يتعين ألا تستهدف شعب كوريا الشمالية الذي يعاني بالفعل. وأشار في كلمة أمام البرلمان الأوروبي إلى ضرورة تحرك مجلس الأمن بسرعة "وإلا ستخلص دول أخرى إلى أن المجتمع الدولي لا يأخذ مثل هذا العمل على محمل الجد".

احتجاجات متواصلة في سول ضد تجربة كوريا الشمالية (الفرنسية)

قائمة العقوبات
وتسعى واشنطن وطوكيو لفرض عقوبات مشددة بينما ترى الصين وروسيا ضرورة فرض ما يسمى العقوبات الذكية المحدودة النطاق مع منح الأولوية لاستئناف المفاوضات.

أما أكثر البنود إثارة للجدل في المشروع الأميركي، فهو التفويض بإجراء عملية تفتيش دولي للبضائع التي تتحرك من وإلى كوريا الشمالية بحثا عن مواد متصلة بالأسلحة.

وقال دبلوماسيون إن بكين عارضت هذا البند وتريد قرارا ذا صياغة محكمة لتجنب أي ثغرة تسمح بشن عمل عسكري. ويفرض القرار كذلك حظرا على مبيعات الأسلحة والسلع ذات الاستخدام المزدوج.

في هذه الأثناء سارعت اليابان لفرض عقوبات من جانب شملت منع دخول جميع السفن الكورية الشمالية للموانئ اليابانية.

وفي إسلام آباد نفى الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن تكون بلاده ساعدت بيونغ يانغ في التجربة النووية، وقال إن بلاده لا تملك قنبلة بلوتونيوم. وكان كبير العلماء النوويين الباكستانيين عبد القدير خان اعترف ببيع أجزاء وأسرار نووية لإيران وليبيا وكوريا الشمالية مطلع عام 2004.

قيادة كوريا الشمالية تتحدى ضغوط واشنطن (الفرنسية-أرشيف)
رد الشماليين
أما في بيونغ يانغ فقد أكد الرجل الثاني في النظام كيم يونغ نام، خلال اجتماع مع وفد من وكالة كيودو اليابانية للأنباء، إن إجراء تجارب نووية إضافية سيعتمد على السياسة الأميركية.

وقال كيم يونغ نام "إذا استمرت الولايات المتحدة في اتخاذ موقف عدائي ومارست الضغط علينا بشتى الأشكال فلن يكون أمامنا خيار سوى اتخاذ خطوات ملموسة للتعامل مع الأمر".

ووسط الحديث عن العقوبات، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش لاستمرار الإمدادات الغذائية لكوريا الشمالية الفقيرة، مشيرة إلى أن ملايين من المواطنين العاديين يتعرضون لخطر المجاعة.

المصدر : وكالات