إيران قالت إنها تعزز برامجها الباليستية لحماية برنامجها النووي (الفرنسية)

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن القوى الكبرى فشلت في تسوية خلافاتها حول العقوبات التي قد تفرض على إيران وأرسلت الملف النووي الإيراني إلى مندوبيها في مجس الأمن للمزيد من المشاورات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن مسؤولين من الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا أجروا محادثات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة يوم الأربعاء وقرروا إحالة الأمر إلى الأمم المتحدة.

وقال ماكورماك إن هناك اتفاقا عاما على مبدأ العقوبات لكن لم يتم بعد الاتفاق على إجراءات محددة.

وقال نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية الذي يترأس الوفد الأميركي المفاوض إن الاتفاق على العقوبات قد يستغرق مزيدا من الوقت، وذلك بسبب المشاورات الملحة حول العقوبات التي يمكن أن تفرض على كوريا الشمالية بعد إعلانها أنها أجرت تجربة نووية.



إجراءات رادعة
ولم تعلن الدول الست (أميركا وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا إضافة إلى ألمانيا) العقوبات التي تنوي اتخاذها ضد إيران لكنها سلمت طهران في يونيو/حزيران لائحة بها "إجراءات تحفيزية وردعية" لحملها على التخلي عن برنامجها النووي.

وحسب معلومات سربتها مصادر دبلوماسية أوروبية وأميركية، تشمل هذه اللائحة 15 عقوبة محتملة. وتفيد معلومات أن الدول الست تفضل في مرحلة أولى عقوبات تستهدف برامج إيران النووية والباليستية أدرجت ستا منها في اللائحة.

مجلس الأمن يستعد لمناقشة ملف إيران بعد الانتهاء من كوريا الشمالية (رويترز -أرشيف)
وتشمل عقوبات المرحلة الأولى إجراءات ضد البرامج العسكرية من بينها فرض حظر على صادرات المعدات والتقنيات المتعلقة بالبرامج النووية وتجميد أصول وحظر صفقات مالية لمنظمات وأفراد مشاركين في هذه البرامج ومنع تأشيرات لأفراد مشاركين في هذه البرامج.

وفي حال الفشل يتم الانتقال إلى "إجراءات سياسية واقتصادية" أدرجت منها تسع في الوثيقة.

وتشمل هذه الإجراءات تجميد الاتصالات الثنائية ومنع تأشيرات وسفر شخصيات ومسؤولين رفيعي المستوى وتجميد أصول أفراد ومنظمات مرتبطة بالنظام أو قريبة منه وحظر شحن الأسلحة إلى إيران ووقف دعم ترشيح إيران للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.



طهران تتحدى
وفي هذا السياق واصلت إيران إظهار التحدي للعقوبات المحتملة. وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن العقوبات التي يلوح مجلس الأمن الدولي بفرضها على طهران لن تؤثر على إرادة بلاده في مواصلة برنامجها النووي.

ولكن الرئيس الإيراني أبقى باب الحل الدبلوماسي مفتوحا بإشارته إلى أن إيران أفادت دائما من أي إمكانية للتفاوض والتعاون في مجال الطاقة النووية وستواصل هذه السياسة.

من جانبه أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي تمسك بلاده بالحصول على التكنولوجيا النووية وتطوير برنامجها في هذا الخصوص،  وعدم التراجع في وجه الضغوط الدولية.

المصدر : وكالات