آدم غادان أول أميركي يتهم بالخيانة منذ الحرب العالمية الثانية (الفرنسية-أرشيف)
قالت وزارة العدل الأميركية إن المواطن آدم غادان، المطلوب من قبل الشرطة الفدرالية لانتمائه المفترض لتنظيم القاعدة، اتهم رسميا بـ "الخيانة" من قبل القضاء.

وقال بول ماكنولتي مساعد وزير العدل، في مؤتمر صحفي، إنها المرة الأولى التي يتهم فيها أميركي بالخيانة منذ الحرب العالمية الثانية مشيرا إلى أن غادان "اختار الانضمام إلى عدونا ومساعدته من خلال ترويج أفكاره".

وكان غادان (28 عاما) المعروف بعزام الأميركي قد اعتنق الإسلام في شبابه. وقد وضعته الشرطة الفدرالية على لائحة المجرمين المطلوبين، وعرضت وزارة الخارجية جائزة تصل إلى مليون دولار لكل من يدلي بمعلومات تتيح اعتقاله.

وحسب ماكنولتي فإن السلطات الأميركية تعتقد أنه موجود في باكستان، ولكنها لا تملك تأكيدا على ذلك.

وجاء اتهام غادان بالخيانة، التي تصل عقوبتها للإعدام، من قبل الغرفة الاتهامية التي اجتمعت أمس الأربعاء في سانتا آنا (كاليفورنيا).

وتأخذ السلطات خصوصا على غادان مشاركته في خمسة أشرطة فيديو لتنظيم القاعدة بين أكتوبر/تشرين الأول 2004 وسبتمبر/أيلول 2006.

وقد ظهر غادان -الذي ينحدر من أسرة يهودية مسيحية أصلا- بالشريط الأخير إلى جانب الرجل الثاني بالقاعدة أيمن الظواهري الذي قدمه باسم "عزام الأميركي".

ووجه الرجل نداء بالإنجليزية جاء فيه "أدعو جميع الأميركيين والكفار الآخرين إلى اعتناق الإسلام (...) أدعو خصوصا جميع الذين يقاتلون من أجل خطة (الرئيس الأميركي جورج) بوش الصليبية المبنية على أوهام في أفغانستان والعراق وفي أي مكان في العالم، إلى اعتناق الإسلام".

المصدر : وكالات