طهران تتحدى وتتمسك بالتخصيب والكبار يدرسون العقوبات
آخر تحديث: 2006/10/11 الساعة 04:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :السيسي يقول في أول تعليق له على هجوم الواحات إن مصر ستواصل مواجهة الإرهاب
آخر تحديث: 2006/10/11 الساعة 04:17 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/19 هـ

طهران تتحدى وتتمسك بالتخصيب والكبار يدرسون العقوبات

القيادة الإيرانية تجدد حق طهران بامتلاك القوة النووية (الفرنسية-أرشيف)

أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران آية الله علي خامئني تمسك بلاده بالحصول على التكنولوجيا النووية وتطوير برنامجها في هذا الخصوص وعدم التراجع في وجه الضغوط الدولية.

يأتي هذا التطور فيما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن القوى العظمى ستبحث الأربعاء قائمة عقوبات يمكن أن تفرض على طهران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم.
 
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن خامئني قوله في اجتماع عقده مع كبار المسؤولين الإيرانيين وبينهم الرئيس محمود أحمدي نجاد أن سياسة طهران واضحة في هذا الشأن وأنها لن تتراجع "قيد أنملة" أمام الضغوط الدولية لحملها على تعليق تخصيبها اليورانيوم.
 
وأشار خامئني إلى أن إيران كانت على حق عندما علقت أنشطة التخصيب كجزء من اتفاق سابق مع دول أوروبية، موضحا أنه "لو لم نكن قد اختبرنا هذا المسار لكنا قد أنحينا على أنفسنا باللائمة لعدم اختبارنا هذا المسار".
 
وتتطابق تصريحات خامئني مع نبرة التحدي التي نقلتها وكالة الأنباء الرسمية عن الرئيس الإيراني وقال فيها إن العقوبات التي يلوح مجلس الأمن  الدولي بفرضها على طهران لن تؤثر على إرادة إيران في مواصلة برنامجها النووي وأضاف "عندما نقاوم نحقق النصر، إنها معادلة بسيطة جدا.. لقد فعلوا (الغربيون) منذ 27 عاما كل ما يستطيعون ضدنا وهذا الأمر ليس  جديدا".
 
ورغم هذا التحدي فإن أحمدي نجاد أبقى الباب مفتوحا للحوار والتفاوض قائلا إن إيران أفادت دائما من أي إمكانية للتفاوض والتعاون في مجال الطاقة النووية وستواصل هذه السياسة.
 
وكانت خارجية إيران جددت الاثنين نفي ما أوردته تقارير عن قبولها تعليق التخصيب 90 يوما لحين التوصل لاتفاق بالمحادثات مع الأوروبيين, مقللة من أهمية العقوبات. وأشارت إلى الانقسامات بمجلس الأمن, بأنها "أصبحت بفضل السياسة الإيرانية أكثر وضوحا".
 
قائمة عقوبات
وإزاء الموقف الإيراني الثابت من قضية تخصيب اليورانيوم، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن المدراء السياسيين لوزارات الخارجية في الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا سيعقدون اجتماعا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة صباح الأربعاء.
 
وأوضح أن المشاركين في الاجتماع سيتفقون على إحالة الملف النووي الإيراني إلى سفراء الدول الكبرى الدائمين بالأمم المتحدة. وتوقع أن تبدأ ما وصفها بمناقشات جادة في وقت لاحق هذا الأسبوع بشأن العقوبات على إيران.
 
لكنه قال إن مجلس الأمن قد يتحرك بسرعة أكبر ضد كوريا الشمالية التي أعلنت إجراء تجربة نووية. وأضاف أن المدراء السياسيين سيختارون سلسلة عقوبات يمكن أن يتضمنها قرار مقبل  لمجلس الأمن.
 
وكان لقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ودبلوماسيين كبار من الدول الخمس (فرنسا وبريطانيا والصين وروسيا بالإضافة لألمانيا) الجمعة الماضي بلندن أفضى إلى اتفاق بالبدء هذا الأسبوع بمناقشة فرض عقوبات على طهران عبر مجلس الأمن, وإن كان خيارا لا يحظى بعد بموافقة بكين وموسكو.
 
وقال مساعد رايس لشؤون الشرق الأوسط نيكولاس بيرنز إن الدول الست ستبدأ صياغة وثيقة بشأن العقوبات الأسبوع المقبل, وفق المادة 41 من الميثاق الأممي التي تخول فرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية, في خطوات تريدها واشنطن تصاعدية، وتقتصر بداية على البرنامج النووي كحظر تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج لإيران وتجميد أرصدة وحظر سفر من لهم صلة بالبرنامج.
المصدر : وكالات