محتج في سول على تجارب كوريا الشمالية (الفرنسية)

هون البيت الأبيض من قوة التجربة النووية التي أعلنت عنها كوريا الشمالية الاثنين, وقال إن هناك حاجة للتأكد منها أولا.
 
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو إن هناك حاجة لمزيد من الوقت وربما لأيام للتأكد مما إذا حدث تفجير نووي, مضيفا أن "هناك احتمالا ضئيلا بألا نعرف أبدا".
 
سنو لمح إلى أن عامين لا يكفيان لتحصل كوريا الشمالية على أسلحة نووية (الفرنسية-أرشيف)
الوقت لا يكفي
كما قال سنو إن إعلان كوريا الشمالية عن وقوع التجربة جاء بعد سنتين فقط من طرد المفتشين الدوليين, بإشارة ضمنية إلى أن من الصعب الحصول على أسلحة نووية خلال فترة كهذه.
 
واستبعد مسؤولون أميركيون لجوء كوريا الشمالية للمتفجرات التقليدية لإعطاء الانطباع بحدوث تفجير نووي.
 
وقال مسؤول لم يكشف عن هويته إن "الفرضية التي تعتمدها منظومة الاستخبارات هو أن الأمر يتعلق بتجربة نووية لم تجر على ما يرام".
 
وأكدت كوريا الجنوبية وقوع التفجير استنادا إلى معلومات مراكز الزلازل, كما أكدتها وكالة الطاقة الذرية الإسرائيلية التي تحدثت عن تجربة ضعيفة بقوة 0.5 إلى واحد كيلوطن, ما يعني هزة بقوة أربع درجات على مقياس ريختر.
 
تشجيع لإيران
وأعربت إسرائيل عن مخاوف من أن تشجع خطوة كوريا الشمالية إيران على امتلاك السلاح النووي, خاصة أن التفاعل بين البلدين قوي حسب الوزير بلا حقيبة بنيامين بن أليعازر.
 
وقال رئيس الوزرء إيهود أولمرت مخاطبا ناشطين من حزب كاديما بمقر إقامته بالقدس إن التجربة "تذكرنا بالخطر الكبير على الاستقرار الدولي وخطر وصول الأسلحة النووية إلى نظم غير ديمقراطية وأصولية".
 
ورغم تنديد الدول الخمس التي تفاوض كوريا الشمالية حول ملفها النووي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وكوريا الجنوبية واليابان) وإجماعها على إجراءات عقابية ضدها, فإنها تختلف في الوتيرة الواجب اعتمادها.
 
مسؤولون أميركيون استبعدوا لجوء بيونغ يانغ لمتفجرات لإعطاء انطباع بوقوع تجربة نووية (الفرنسية)
قرار أميركي
وطرحت الولايات المتحدة مشروع قرار بمجلس الأمن بفرض عقوبات على بيونغ يانغ وفق الفصل السابع من الميثاق الأممي.
 
ويدعو المشروع إلى التنديد بالتجارب وحظر الصادرات المتعلقة ببرامج الأسلحة النووية إلى كوريا الشمالية, وبرامج التدريب المتعلقة بها وتجميد الأصول المرتبطة بالبرامج.
 
كما يقضي بحظر بحري ومنع سفر كبار مسؤولي كوريا الشمالية من السفر ومنع دخول سلع معينة إلى كبار مسؤوليها.
 
العمل العسكري
وأكدت الصين تأييدها إجراءات عقابية, لكنها شددت على تبني "مقاربة بناءة ومناسبة", محذرة من مغبة العمل العسكري.
 
وقال سفير الصين في الأمم المتحدة وانغ غوانغيا "تصوروا عملا عسكريا على أراضي كوريا الشمالية.. التي تتقاسم حدودا مع ثلاث دول إحداها روسيا".
 
وقد اعتبر وزير دفاع روسيا سيرغي إيفانوف التجارب ضربة لجهود منع الانتشار النووي, في حين هددت سول بإعادة النظر بسياسة إقامة روابط مع الجارة الشمالية, واصفة الأزمة معها بأنها السوأى منذ الحرب الكورية قبل أكثر من نصف قرن.
 
وقد لوحت كوريا الشمالية بتجارب جديدة وتركيب رؤوس حربية نووية على صواريخها, اعتمادا على "تطور الموقف" الدولي من التجارب التي أجرتها.
 
ورغم عرضها إنهاء برنامجها النووي والعودة للمحادثات السداسية, ربطت كوريا الشمالية ذلك بموقف أميركي مماثل.

المصدر : وكالات