ديبي اشترط على الخرطوم نزع سلاح متمردي تشاد بالسودان (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت الحكومة التشادية أن الرئيس إدريس ديبي طرح أربعة شروط لأي اتصال مباشر مع السودان الذي يتهمه بزعزعة استقرار بلاده من خلال دعم المتمردين التشاديين على أراضيه.

وقال متحدث باسم الحكومة إن الرئيس التشادي اشترط على السودان "نزع سلاح الفارين من الجيش التشادي والمجموعات المسلحة الأخرى على أراضيه, ووضع الفارين المسلحين في تصرف المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".

كما اشترط أيضا "أن تضع الخرطوم حدا نهائيا لعمليات التوغل التي تقوم بها المليشيات السودانية في الأراضي التشادية, وأن تدفع تعويضات عن القتلى الـ614 التشاديين وتعويضات عن آلاف من رؤوس الماشية التي نهبت".

وأشار المتحدث إلى أنه "بعد تطبيق هذه الشروط الأربعة, فلا مانع لدى تشاد من استئناف الاتصال المباشر مع السودان لإعادة علاقاتهما القديمة".

وكان الرئيس التشادي عاد صباح أمس من طرابلس حيث التقى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بحضور رئيس أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري.

وحول هذا اللقاء قال المتحدث إن ديبي ناقش في طرابلس "العدوان السوداني" على تشاد وطالب بنقل القمة المقبلة للاتحاد الأفريقي المقررة أواخر يناير/كانون الثاني الجاري في الخرطوم بسبب "مناورات زعزعة الاستقرار في تشاد" التي يتهم السودان بها.

وأكد أن جميع الوفود اتفقت على الاعتراف بأن استمرار التوترات بين السودان وجيرانه وعدم التوصل إلى حل للأزمة في دارفور, يطرح مشاكل "يتعين على الرئيس السوداني عمر البشير الرد عليها مسبقا".

وكانت نجامينا أعلنت يوم 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي أنها "في حالة حرب" مع السودان, بعد أيام من الهجوم الذي شنه متمردون تشاديون على بلدة أدري التشادية على الحدود مع السودان, متهمة الخرطوم بالوقوف وراءه.

كما اتهمت تشاد يوم الجمعة مليشيات الجنجويد السودانية التي تقاتل إلى جانب الخرطوم في الحرب الأهلية بدارفور, بأنها هاجمت ثلاث قرى في شرق تشاد, منددة "بالعدوان الجديد" من جانب السودان.

المصدر : الفرنسية