مشرف طرح اقتراحا جديدا للسلام سرعان ما رفضته الهند (الفرنسية-أرشيف)
أعرب الرئيس الباكستاني برويز مشرف عن "خيبة أمله" إزاء عملية سلام مستمرة منذ عامين مع الهند، واتهم نيودلهي بأنها لا تستجيب لمقترحاته لإنهاء 60 عاما من العداء بين القوتين النوويتين الجارتين.

وتحقق عملية السلام المتعثرة تقدما بطيئا ويعتري العلاقات بين الدولتين فتور جديد بشأن اتهامات نيودلهي لإسلام آباد بأنها لا تفعل الكثير لمنع عنف من تسميهم المتشددين الموجه ضد الهند.

وطرح مشرف في مقابلة مع قناة تلفزيونية هندية اقتراحا جديدا لتحقيق السلام في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين. وقال إن باكستان ستعمل على ضمان عدم وقوع أعمال عنف من جانب جماعات كشميرية تقاتل الحكم الهندي في الإقليم، شريطة سحب الهند قواتها من مدن سرينغار وكوبوارا وبارامولا في وادي كشمير.

وقد سارعت الهند برفض الاقتراح. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية إن أي نزع للسلاح أو إعادة نشر للقوات الأمنية داخل أراضي الهند، "هو قرار سيادي لحكومة الهند ولا يمكن إملاؤه من أي حكومة أجنبية".

يذكر أن العلاقات بين البلدين تحسنت بشكل ملحوظ منذ بدء عملية سلام عام 2003، بعد أن اقتربا من شفا حرب جديدة بشأن كشمير عام 2002.

ولكن العنف الذي حدث في كشمير وأماكن أخرى بأنحاء الهند على مدى الأشهر القليلة الماضية، والذي تلقي نيودلهي باللوم فيه على مسلحين كشميريين يتمركزون في باكستان، أدى إلى توتر العلاقات من جديد.

المصدر : رويترز