غالوي يثير جدلا بمشاركته ببرنامج الأخ الأكبر
آخر تحديث: 2006/1/8 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/8 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/9 هـ

غالوي يثير جدلا بمشاركته ببرنامج الأخ الأكبر

غالوي الذي كسب احترام زملائه بسبب مواقفه السياسية أدهش الجميع بمشاركته ببرنامج الأخ الأكبر (الفرنسية-ارشيف)

الجزيرة نت-لندن

النائب العمالي البريطاني جورج غالوي المثير للجدل في بلاده بسبب مواقفه السياسية الجريئة، أثار دهشة واستغراب البريطانيين، عندما ظهر يوم الخميس الماضي مع مجموعة من النجوم الذين نزلوا من عليائهم أو نجوم حققوا أملهم بالنجومية عبر الفضائح في برنامج "الأخ الأكبر" (BIG BROTHER) الذي  تعده المحطة الرابعة في التلفزيون الواقعي البريطاني.

الجديد في الموضوع هو أن غالوي اختار هذه المرة الظهور في برنامج فضائحي، وهو الأمر الذي يعتبر بعيدا كل البعد عن مواقفه السياسية الجادة، التي دفعت زملاءه لنعته بـ "جورج الرائع".

وهو الذي اتهم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالكذب لتبرير مشاركة بريطانيا بغزو العراق، واستطاع أن يكسب دعوى قضائية ضد صحيفة ديلي تلغراف التي اتهمته بتلقي رشوة من الرئيس العراقي السابق صدام حسين، كما استطاع أن يحرج الكونغرس الأميركي في هذه القضية، واستطاع أن يعود بقوة لمجلس النواب بعد فصله من حزب العمال.

الصحافة الشعبية من جانبها اختارت الوقوف ضد مشاركة غالوي، واتهمته بالسعي للظهور واستقطاب الأضواء، لكنه شخصيا أكد أن الهدف من مشاركته هو مساعدة منظمة فلسطينية تساعد الفقراء واليتامي في فلسطين ولبنان، وأكد مسؤول في المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها هذا الأمر.

وقد حاولت الجزيرة نت الاتصال بغالوي مباشرة، لكن عائلته وأصدقاءه أكدوا استحالة الاتصال به، بسبب تسليمه هاتفه النقال لإدارة البرنامج.

وأكد معدو البرنامج أن مشاركة غالوي مفتوحة، وأن وضعه كنائب في البرلمان لا يمنعه من المشاركة، كما أكدت القناة الرابعة في بيان لها أنها لن تسمح له باستخدام البرنامج كمنبر للدعاية السياسية.

غالوي أحرج الأميركيين وفند اتهامه بتلقي رشى (رويترز-ارشيف) 
طبيعة البرنامج
والبرنامج عبارة عن بيت كبير تعيش فيه لمدة زمنية، مجموعة غير متجانسة، حيث يجري عرض حياتهم على التلفزيون، وتتم مراقبة تصرفاتهم وتعايشهم مع بعضهم البعض، وقدراتهم على التواؤم والتعاون في مبنى لا يمكنهم الخروج منه إلا بعد أن يصوت المشاهدون كل أسبوع على شخص يعتبرونه غير مرغوب فيه.

وتظل التصفية النهائية بين الفائزين الأخيرين، حيث يحصل المشارك على مبلغ كبير من المال يتبرع به لعمل خيري.

وعادة يشارك في البرنامج الطبقة العاملة والذين يحبون الفضائح، وفي الغالب فإن المشاركين يتنافسون ويبالغون في تصرفاتهم، لعلمهم أن المشاهدين يراقبونهم، حيث يقومون أحيانا بتصرفات تخل بالحياء، وتصل إلى حد التعري، والعلاقات المثلية.

ومن ضمن المشاهير الذين سيشاركون غالوي في البرنامج على مدى أربعة أيام، مايكل باري مور -أشهر مقدم برامج ترفيه في التلفزيون البريطاني- الذي انتهت مسيرته بعد اكتشاف جثة شاب في حمام سباحة في بيته, وكذلك فاريا علم، سكرتيرة جمعية كرة القدم الإنجليزية، التي اعترفت بإقامة علاقات مع معظم أفراد الجمعية.

وقالت إحدى المشاركات في البرنامج مع غالوي إنها تريد تعليم زملائها الرقص على العمود، بينما قال آخر إنه سيبحث عن فرص العزلة مع فتيات جميلات.

يذكر أن غريمين غريين التي تعتبر واحدة من أهم كاتبات المرأة وقضايا الأنوثة في سبعينات القرن الماضي، شاركت في البرنامج، لكنها غادرت بعد أسبوعين لأنها "لم تكن قادرة على تحمل تفاهة الحياة ورتابتها" في هذا البيت، مع أنها بررت مشاركتها بالرغبة بالمساعدة في حماية غابات أستراليا موطنها الأصلي.

المصدر : الجزيرة