دعوى ضد بنكين بأوروبا لتعاملهما مع منظمات لدعم حماس
آخر تحديث: 2006/1/7 الساعة 21:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/7 الساعة 21:38 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/8 هـ

دعوى ضد بنكين بأوروبا لتعاملهما مع منظمات لدعم حماس

رفعت عائلات أميركيين قتلوا أو جرحوا في هجمات بالأراضي الفلسطينية المحتلة دعاوى لدى المحكمة الفدرالية الأميركية ضد مصرفين أوروبيين بدعوى توفير خدمات لمنظمات تصنفها واشنطن على أنها إرهابية.
 
وقال محامون إن دعوى رفعت ضد المصرف البريطاني ناشنول ويستمنستر -المعروف اختصارا بـ ناتويست- بتهمة توفير خدمات لمنظمة صندوق التنمية وإغاثة الفلسطينيين "إنتربال" التي صنفتها واشنطن منظمة إرهابية في 2003- ما ساعدها حسبهم في جمع أموال على موقعها الإلكتروني.
 
كما رفعت دعوى أخرى ضد مصرف كريدي ليونيه الفرنسي بحجة توفير خدمات لـ"الجمعية الفلسطينية للإحسان والإغاثة" ومقرها بفرنسا والتي صنفتها واشنطن هي الأخرى منظمة إرهابية في 2003 بدعوى تقديم الدعم المالي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
 
وقال غاري أوسن محامي هذه العائلات إن "أميركا لا يمكنها أن تسمح لبنوك بأداء أعمالها في هذه البلاد في حين توفر الخدمات المالية لنشطاء في الإرهاب الدولي".
 
وأضاف أن "الكونغرس عندما مرر قانون مكافحة الإرهاب كان يقر بالخطر الذي يمثله تمويل العمليات الإرهابية, لذا سن تشريعات لمنعه".
 
وقد أكد مصرف كريديه ليونيه أنه قطع علاقاته مع الجمعية الفلسطينية للإحسان والإغاثة في 2003 قبل أن تدرج منظمة إرهابية, بينما وصف مصرف ناتويست التهم بأنها "بلا قيمة".
 
وأشار إلى أن لجنة الجمعيات الخيرية البريطانية كانت حققت في دعاوى صلة إنتربال بحركة حماس في 1996 و2003 "ولم تجد دليلا على أي سلوك خاطئ".
 
وكانت إنتربال كسبت قبل أيام دعوى ضد مجلس الممثلين اليهود البريطانيين تضمنت تسوية خارج المحكمة تشمل اعتذار المجلس عن تقرير نشره على موقعه الإلكتروني في 2003 ينعت فيه المنظمة الخيرية بالإرهاب.
 
وشملت التسوية اعتذارا يقدمه المجلس على موقعه الإلكتروني على مدى أربعة أسابيع يتضمن إقرارا بخطئه, ويوضح أنه ما كان عليه إطلاق هذا الوصف على الجمعية الخيرية.
المصدر : وكالات