تفاؤل كشميري بتزايد الضغط على الهند لحل قضية كشمير
آخر تحديث: 2006/1/7 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/7 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/8 هـ

تفاؤل كشميري بتزايد الضغط على الهند لحل قضية كشمير

فاروق: الضغوط جعلت الهند تتراجع عن اعتبار كشمير جزءا لا يتجزأ منها (الفرنسية-أرشيف)
مهيوب خضر-إسلام آباد

أعرب رئيس مؤتمر الحرية مير واعظ فاروق عن تفاؤله بتزايد الضغط على الهند لحل قضية كشمير.

وأوضح فاروق -بمؤتمر صحفي أمس الجمعة في العاصمة إسلام آباد خلال زيارة رسمية لباكستان مع وفد مرافق- أن تزايد الضغط على نيودلهي جعلها تبتعد قليلا عن موقفها السابق الذي يعتبر كشمير جزءا لا يتجزأ من الأرض الهندية.

وأضاف فاروق أن حديث رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ عن حكم ذاتي موسع وحكم الكشميريين لأنفسهم بأنفسهم هو مؤشر على تغير موقف الحكومة الهندية من قضية كشمير.

كما شدد على أن قبول الحكومة الهندية لمسألة الحوار مع الكشميريين رغم بطئه يشير بصورة أو بأخرى إلى إدراك الهنود لدور كشميري مهم على صعيد الحل.

ليونة باكستانية
وبشأن مصدر الضغط على نيودلهي أشار فاروق إلى أن إعلان باكستان قبول ما يقبل به الكشميريون أعطى الكشميريين هامشا أوسع للمناورة مع الطرف الثالث الهند للبحث عن حل مناسب ودائم لقضيتهم.

وقال إن "الليونة" التي أبدتها باكستان وخطوات تعزيز الثقة التي بادرت إلى اتخاذها على مدار عامين، أحرج الهند ورفع من مستوى الانطباع في وسط المجتمع الدولي بأن إسلام آباد تريد الحل ونيودلهي لا تتجاوب.

وعن المطلوب من الهند في المرحلة الراهنة، تطرق رئيس مؤتمر الحرية إلى أمرين الأول داخلي يتعلق باحترام حقوق الإنسان في كشمير، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء سينغ وعد مؤتمر الحرية بهذا، وثانيا إبداء نيودلهي استعدادا كاملا للبحث عن حل دائم لقضية كشمير.

وفيما يتعلق بالتدخل الخارجي لحل قضية كشمير -الذي تنادي به باكستان والكشميريون وترفضه الهند جملة وتفصيلا- قال فاروق للجزيرة نت إن استخدام مصطلحات مثل التدخل العالمي أو الوساطة العالمية "لا شك أنه يثير الحكومة الهندية ولكن ما نطلبه نحن هو المساعدة".

ولفت إلى أن دولا مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي يستطيعون لعب دور بدفع الهند نحو الحوار الجاد والمثمر علاوة على أن منظمة التعاون الإقليمي لدول جنوب آسيا (سارك) تستطيع هي الأخرى تقديم المساعدة في نفس الإطار.

الوفد الكشميري حرص في هذه المرحلة على عدم تسمية ما يدور في الأجواء السياسية من مقترحات لحل قضية كشمير -مثل الحكم ذاتي وإخلاء كشمير عسكريا وحكم الكشميريين لأنفسهم- بحلول واكتفى بوصفها بأفكار مقابل التشديد على أن الكشميريين يرفضون أي حل يندرج تحت الدستور الهندي.

ويرى مراقبون أن الزيارة الثانية لوفد الحرية إلى باكستان في أقل من ستة أشهر، تأتي في إطار التشاور بين الكشميريين على الجانب الباكستاني من الحدود والتمهيد قبل كل شيء لجلوسهم كطرف ثالث معترف به على طاولة الحوار مع الهند وباكستان.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة