كويزومي (يمين) ونظيره الصيني(رويترز)
تجري اليابان الأسبوع المقبل محادثات غير رسمية مع الصين تتناول العلاقات الثنائية التي اعتراها الفتور بسبب خلافات بشأن قضايا ناجمة أساسا من تاريخ اليابان وقت الحرب وتنافس البلدين بشأن الطاقة فضلا عن التنافس في المجال الإقليمي.

وسيجري المسؤولون من كلا البلدين إضافة للموضوعات السابق ذكرها محادثات أخرى بشأن تطوير الموارد في مناطق بحر الصين الشرقي المتنازع عليها.

وقال مسؤول بالخارجية اليابانية إن المناقشات ستركز على نزاع بحر الصين الشرقي. وكان مسؤولون حكوميون يابانيون ذكروا في وقت سابق أن الفجوة كبيرة بين طوكيو وبكين بشأن كيفية استكشاف وتطوير موارد النفط والغاز في المناطق المتنازع عليها.

وتدهورت العلاقات بين الصين واليابان إلى أسوأ مستوى لها منذ عقود العام الماضي وذلك -إلى حد ما- نتيجة الزيارات السنوية التي يقوم بها رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي لنصب ياباني يخلد ذكرى قتلى الحرب فيما تعتبره الصين رمزا للماضي العسكري لليابان.

ورفض كويزومي الأربعاء انتقادات من الصين وكوريا الجنوبية بشأن زياراته لنصب ياسوكوني.

وكرر مرة أخرى أنه يقوم بهذه الزيارات لتكريم قتلى الحرب والصلاة من أجل السلام. غير أنه أكد على أهمية ألا يضع العداء إسفينا دبلوماسيا بين اليابان وجيرانها وجدد التزامه تطوير علاقات صداقة مع بكين وسول.

واجتمع كويزومي مع الرئيس الصيني هو جين تاو في أبريل/نيسان الماضي على هامش قمة آسيوية أفريقية في إندونيسيا حيث حاول الجانبان وقف التردي في العلاقات. واستعمرت اليابان شبه الجزيرة الكورية من عام 1910 إلى عام 1945 واحتلت أجزاء من الصين خلال الفترة من عام 1931 إلى عام 1945.

المصدر : وكالات