أميركيون يراقبون حركة الحدود الأميركية مع المكسيك (رويترز-أرشيف)
شجب المكسيكيون  للولايات المتحدة نية واشنطن الشروع ببناء جدار فاصل بين البلدين بهدف إيقاف توافد المهاجرين  القادمين من أميركا اللاتينية عبر المكسيك.
 
واعتبر الجار الجنوبي هذه الخطوة مهينة ومجحفة بحقه بعد السماح لحرس الحدود الأميركيين بإطلاق الرصاص المطاطي، واستئجار أشخاص لمطاردة المهاجرين في أريزونا.
 
وقال الرئيس المكسيكي فنسنت فوكس "هذا الجدار يشكل بالنسبة لنا وصمة عار, لا ينبغي أن يقام جدار بهذا الحجم بين المكسيك والولايات المتحدة".
 
وذكر أن الجدران من تبعات القرن الاستعماري الماضي مشيرا إلى أنها "انهارت بإرادة المواطنة". وشبهت اللجنة المكسيكية لحقوق الإنسان الجدار الجديد بجدار برلين واعتبرت أنه سيجعل من الهجرة جريمة في بلد قائم على المهاجرين.
 
وأكدت اللجنة من جهة ثانية أنه خلال السنوات الماضية, تسبب تشديد الرقابة الأميركية على الحدود وبعيدا عن تقليص الهجرة, بمقتل 3500 مكسيكي سواء مباشرة أو غير مباشرة. وتوفي 325 من هؤلاء المهاجرين سنة 2005 وحدها.
 
وتبنى النواب الأميركي مشروع قانون يهدف إلى منع الهجرة غير الشرعية عبر إقامة "سياج أمني مجهز بإضاءة وآلات تصوير" على طول نحو ألف كلم من الحدود البالغة 3200 كلم.
 
ويفترض أن يعرض مشروع القانون بالشيوخ، وأن يوافق عليه الرئيس جورج بوش. ويعبر سنويا قرابة 400 ألف مهاجر غير شرعي الحدود هربا من الفقر الذي يعاني منه نصف سكان المكسيك.
 
وسيبنى الجدار بالمناطق التي تشهد حركة تدفق كبيرة للمهاجرين، وكذلك في نقاط تهريب المخدرات. وفي الواقع, يشكل الجدار الجديد امتدادا لجدار مقام أصلا بمنطقة تيخوانا الحدودية مع كاليفورنيا.

المصدر : وكالات