بوش رفض وضع ما وصفها جداول زمنية زائفة للانسحاب من العراق (رويترز-أرشيف)
 
جدد الرئيس الأميركي تعهد إدارته بالعمل على حماية الشعب الأميركي عبر الاستمرار في عمليات ما أسماها مكافحة الإرهاب وملاحقة "الإرهابيين" في العراق وأفغانستان وكل مكان.
 
كما تعهد الرئيس بوش في كلمة ألقاها بمقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بواشنطن عقب لقائه كبار القادة العسكريين الأميركيين في العراق وأفغانستان بإنهاء "المهمة لإرساء دعائم السلام" لأجيال قادمة ليس فقط عبر جلب من أسماهم الإرهابيين إلى العدالة بل "بدعم الديمقراطية".
 
إشادة بالعراق
وقد أشاد بوش في كلمته بالعملية السياسية في العراق، وقال إن جهود إدارته لـ"تحقيق النصر" تقوم على تدريب قوات الأمن العراقية لتولي زمام الأمن في أنحاء البلاد، مشيرا إلى أن القوات الأميركية والعراقية قامتا بعمليات مشتركة أمنت الأجواء الانتخابية في 15 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
واعتبر بوش الانتخابات الأخيرة هزيمة لمن أسماهم بالصداميين والزرقاويين وأنصار القاعدة في العراق. لكنه أشار إلى أن إجراء الانتخابات واستمرار العملية السياسية لا يعني نهاية هؤلاء، مؤكدا أن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والقوات العراقية ستبقى في حالة هجوم.
 
وأوضح أن الجهود الأميركية في العراق ستركز عام 2006 على تنمية القدرات الاستخبارتية واللوجستية للقوات العراقية، مشيرا إلى أن واشنطن ستواصل تسليم المهام للقوات العراقية كلما أثبتت قدرتها على ذلك.
 
وجدد الرئيس الأميركي رفضه سحب القوات الأميركية من العراق وفق ما وصفها جداول زمنية زائفة. وفي إشارة إلى جهود الديمقراطيين بسحب القوات من العراق قال بوش "لن نسمح للسياسة هنا في واشنطن أن تعرقل العمل الصحيح في العراق".
 
لكن بوش أشار إلى أن جهود القوات الأميركية لتسليم المهام للقوات العراقية سيسمح بتخفيض عدد القوات من 17 لواء إلى 15 أو ما يصل نسبته إلى 20% من القوات الأميركية المنتشرة في العراق.
 
الديمقراطية بأفغانستان
كما أشاد بوش بالتطور السياسي الذي تحقق في أفغانستان منذ إطاحة القوات التي تقودها الولايات المتحدة بنظام حركة طالبان أواخر العام 2001.
 
ووصف العملية السياسية في أفغانستان بالديمقراطية الجديدة، مشيرا إلى أن القوات الأفغانية تدافع عن هذه الديمقراطية جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية وقوات حفظ السلام (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو).
 
وأشار إلى أن الدور الكبير للناتو في أفغانستان سيتيح لواشنطن تخفيض عدد قواتها في أفغانستان هذا العام.

المصدر : الجزيرة